القمة (31) للاتحاد الافريقي ... قضايا وتحديات - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.فضائية الحوش على النايل سات التردد 10815 أفقي ترميز 27500

اخر الأخبار

اعلان

ضع إعلانك هنا

اعلان

إعلانك هنا

الاثنين، 2 يوليو 2018

القمة (31) للاتحاد الافريقي ... قضايا وتحديات

تقرير: هاشم احمد
الخرطوم 29-6-2018م( سونا ) – تقرير- هاشم احمد
يقود رئيس الجمهورية المشير عمر حسن البشير وفداً  رفيع المستوى  في القمة الحادية والثلاثين للإتحاد الافريقي التي ستعقد  بالعاصمة الموريتانية ( نواكشوط) في الأول والثاني من يوليو المقبل ، وسط توقعات بمشاركة ما يزيد عن (40) رئيس دولة افريقية في هذه الدورة التي تكتسب اهمية خاصة نظرا لطبيعة القضايا والملفات المهمة التي من المقرر ان يناقشها قادة القارة السمراء .
ووصف وزير الخارجية الدكتور الدرديري محمد احمد القمة المرتقبة بانها مهمة ، مؤكدا مشاركة السودان في أعمالها ، وتسلم الدعوة رسميا بذلك ،ومنوها الي ان هذه القمة (ستناقش قضايا القارة كافة ).
وتأتي هذه القمة بالفعل في ظل قضايا وتحديات متنوعة تواجهها القارة الافريقية وتتطلب نقاشا وحلولا ناجعة ، حيث تأتي في مقدمة هذه القضايا،قضايا التهديدات الارهابية والازمات الاقليمية المشتعلة، والنزاعات بين دول القارة التي ظل الاتحاد الافريقي يتعايش معها طيلة عقود خلت، مثل النزاع القديم المتجدد والمتمثل في قضية الصراع بين المغرب وجبهة البوليساريو كأقدم واشهر صراع تشهده القارة ويستلزم معالجة وحلولا تضع حدا له .
وتكتسب القمة أهمية خاصة ايضا في ظل وجود ملف الهجرة غير الشرعية وقضايا اللجوء التي ما فتئت تثير قلق الدول  الاوروبية والتي تأمل ان يوظف الاتحاد الافريقي كل طاقاته للمساهمة في ايجاد معالجة لهذا الملف المقلق  للمنطقة والاقليم والقارة الاوربية.
وتقول موريتانيا التي تستضيف قمة الاتحاد الافريقي لأول مرة انها تتوقع مشاركة كثيفة للقادة الافارقة بما يفوق اي قمة اتحاد افريقي اخرى نظرا لأهميتها وطبيعة الموضوعات المدرجة في جدول اعمالها.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية محمد الامين الشيخ في تصريحات صحفية ان اكثر من (40) زعيما افريقيا قد اكدوا حضورهم لقمة نواكشوط ، وان هذه الكثافة في الحضور نادرة الحدوث خاصة اذا ما قورنت باخر قمة عقدت باديس ابابا في يناير الماضي لم يزد فيها الحضور عن (22) رئيس دولة .
وعلي ذلك فإن اهمية هذه القمة المتميزة وربما الفريدة من نوعها تزداد كلما امعنا في كافة الملابسات والمعطيات المحيطة بها ، فهي علاوة على قضايا الارهاب والمهددات الامنية الناجمة عن نزاعات قديمة بين دول القارة ، وقضايا الهجرة واللجوء والتي دفعت الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للمشاركة في اعمال القمة في محاولة لتجاوز هذه الازمة الحاضرة بقوة في الاتحاد الاوروبي.
إن فعاليات القمة من المنتظر ان تشهد عقد اربع قمم على هامش موضوعاتها الرئيسية تلك ، اذ ان هنالك اولا قمة لدول الجوار الليبي على مستوي وزراء الخارجية لبحث التطورات الاخيرة في هذا الصدد تشارك فيها دول مصر والجزائر وتونس.
وثانيا هنالك قمة ثلاثية تضم السودان ومصر واثيوبيا لبحث اخر مستجدات ملف سد النهضة، احد أهم وابرز الملفات الحاضرة بالمنطقة .
اما القمة الثالثة التى تعقد على هامش القمة فهى قمة مجلس السلم والامن الافريقي التي يترأسها الرؤساء الـ (15) الاعضاء في المجلس.
 اما القمة الرابعة فهى قمة الشراكة الجديدة لتنمية افريقيا ( النيباد) وتبحث رؤية الاتحاد الافريقي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للقارة الافريقية.
عطفا على كل ذلك  فإن قضية افريقيا الوسطى  والوضع الامني هناك وجهود محاولة اعادة الاستقرار لتلك الدولة ستكون واحدة من ملفات النقاش في القمة . قضايا الجريمة المنظمة  والتي تعتبر واحدة من التحديات الامنية الكبيرة التي تهدد امن القارة  وهي ايضا ستأخذ حيزا كبيرا في نقاش القادة الافارقة.
وسيقدم رئيس الاتحاد الافريقي الرئيس الرواندي ( بول كاغامي) تقريرا في جلسة مغلقة حول امكانية اصلاح المنظمة القارية.
ويقدم رئيس جمهورية النيجر ( محمد يوسوفو) تقريرا في جلسة مغلقة ايضا يتناول فيه قضايا التبادل التجاري الحر بين دول القارة .
ومن المقرر ان يلقي موسي فكي ( رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي)   تقريرا ضافيا حول الصحراء الغربية والتطورات التي يشهدها هذا الملف الشائك.
ومن بين ابرز وأهم الموضوعات الاخري التي من المقرر ان تحظي باهتمام القادة الافارقة تسمية اربعة قضاة في المحكمة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب، وتعيين (4) اعضاء في اللجنة الافريقية  لخبراء حقوق ورفاه الاطفال، وتعيين نائب رئيس مجلس الجامعة الافريقية ، وتعيين خمسة اعضاء في مجلس الاتحاد الافريقي للقانون الدولي.
مجمل القول ان نواكشوط تستعد لحدث افريقي يمكن ان يوصف بانه غير مسبوق سواء لطبيعة الحضور الافريقي والمشاركة من قبل الزعماء ، او لطبيعة القضايا والموضوعات التي قل ما تجتمع على منضدة افريقية واحدة، علي هذا النحو التاريخي الكبير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك

اعلان

إعلانك هنا