السودان وجنوب السودان.. الاقتصاد يسبق السياسة - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.فضائية الحوش على النايل سات التردد 10815 أفقي ترميز 27500

اخر الأخبار

اعلان

ضع إعلانك هنا

اعلان

إعلانك هنا

الاثنين، 2 يوليو 2018

السودان وجنوب السودان.. الاقتصاد يسبق السياسة

الخرطوم 24-6-2018(سونا)
استبقت  وزارتا النفط في دولتي السودان وجنوب السودان ـ اللقاء المزمع عقده غدا بالخرطوم ليجمع طرفي الصراع في الدولة الوليدة بخطوات جادة في طريق إعادة ضخ النفط الجنوبي وذلك خلال الزيارة التي ابتدرها المهندس أزهري عبد القادر وزير النفط لجوبا على رأس وفد فني رفيع مهدت لإعادة التعاون النفطي بين البلدين إاحياء للأمل لدى شعبي الدولتين بعد خمود دام نحو ثلاثة أعوام جراء الصراع الداخلي الذي عانت منه دولة الجنوب وتعداها الى دولة السودان التي فقدت نحو 75% من ثروتها النفطية وأكثر من 90% من مصادر النقد الأجنبي بانفصال الجنوب.
وكان الأمل يحدو دولة السودان في تحقيق مكاسب اقتصادية من خلال دفع دولة الجنوب رسوم عبور النفط عبر أراضيها بجانب التعويض الذي أقرته اجتماعات الترتيبات الاقتصادية بين البلدين والتي تقدر بنحو 3 مليارات من الدولارات، فضلا عن إمداد مصافي النفط السودانية بالخام لتوفير المشتقات النفطية إلا أن رياح الحرب الأهلية في الجنوب جاءت بما لا تشتهيه سفن  الحكومة السودانية فكانت النتيجة معاناة الدولتين اقتصاديا.
ولما كانت المصائب دائما تجمع المصابين اتجهت الدولتان  نحو المصالح الاقتصادية فسبق الاقتصاد السياسة بإعلان الوزارتين التوجه مباشرة نحو حقول النفط المتوقفة في دولة الجنوب لإعادة الحياة إليها واستئناف تدفق الخام عبر السودان لمصلحة الدولتين ولمواجهة أزماتهما الاقتصادية.
ويعول السودان كثيرا على مخرجات ملتقى الخرطوم في وقف نزيف الحرب واستئناف التعاون الاقتصادي والنفطي وهذا ما  اكده المهندس أزهري عبد القادرعبد الله وزير النفط  كاشفا عن اتفاق كامل لإعادة الحقول المتوقفة للانتاج النفطي معلنا عن وصول وفد دولة جنوب السودان غدا الاثنين الذي يدخل مع الجانب السوداني في مفاوضات  تفصيلية لإعادة الإنتاج للحقول المتوقفة، مؤكدا أن استئناف الانتاج عبر الحقول يعود بالنفع على الخرطوم وجوبا.
وأضاف عبد القادر أن إعادة استئناف النفط سيزيد من عائدات السودان من العملة الصعبة عبر رسوم عبور النفط وزاد:" ستستفيد أيضا دولة جنوب السودان من استئناف ضخ النفط عبر السودان".
ووقع السودان وجنوب السودان العديد من الاتفاقيات في مجال النفط بعد انفصال الجنوب في العام 2011م بعد أن آلت غالبية الحقول المنتجة للدولة الوليدة في وقت احتفظ فيه السودان بالبنيات التحتية من خطوط أنابيب ومصافٍ ومحطات معالجة مما يحتم التعاون بين البلدين الجارين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك

اعلان

إعلانك هنا