مقالات التنديد بحملة(أشعريون) لاتزال تشغل مواقع التواصل الاجتماعي - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.وقناة الحوش للإعلام البديل للتوعية والاستنارة

اخر الأخبار

التسميات

السبت، 25 أغسطس 2018

مقالات التنديد بحملة(أشعريون) لاتزال تشغل مواقع التواصل الاجتماعي

الاشعريون البلهاء وإطار الصورة/ للكاتب ناجي إمام
الذين استنكروا الصورة الكاراكاتورية لكادر المؤتمر الوطني ولاية الخرطوم وهو ممسك بذراع اللحم يمده بيسراه لتلك السيدة السودانية الفاضلة وهي منكسرة تلعن الحاجة، بينما هو غارق في النظر إلى انعكاس ظله الثقيل الذي يمد لسانه من خلف عدسات كاميرا الجوال بينما يرفع سبابته إلى عنان السماء موحدا الخالق ،الذي اول ما فعل أن خالف تعاليمه في أدب العطاء والصدقة وان لم تكن من حر ماله أو مال ابيه (خفية) بل من اموال الشعب السوداني ولتلك السيدة منه نصيب فيتصدقون عليها من مالها ويمعنون في اذلالها تعل وجهها الدهشة وتعل وجهه ابتسامة بلهاء تشابه سياسة اللقطة التي امتهنها هؤلاء مثلما امتهنوا كرامتنا قبل ذلك.
هذا المشهد القبيح ليس سوى استدعاء لواقع تعيشه الأسر السودانية فقط يزيحون عنه الستار بغبائهم ليكشف عن سوءاتهم التي اوصلت الشعب السوداني أن يقف مصطفا للحصول على قطعة لحم ليقيت بها أطفاله عندما تعجز الأسرة في الحصول علي ذبيحة من ١٢٠ مليون رأس من المواشي، مشهد وان كان موجودا بوجود الفقر بين الأسر السودانية كانت تغطيه اثواب التكافل التي مزقوها وتواريه ابواب الجيرة ومناولةالطاقة والنفاج بابتسامة الجار ودفء الاخوة لا سرادق الإذلال المنصوبة على قارعة الطريق تتوسط بيوت الفقراء الخالية من كسرة الخبز وريحة الشواء ثم تلاحقهم عدسات المصور لتكشف حالهم للملاءوتهتك ستر تعففهم .
عندما نتحدث عن سياسة الافقار ومنهج اطفاء الحرائق للتعامل مع قضايا الوطن الملحة يقابلك هؤلاء بمنطق الإنكار بذات المفردات كلما تطاول أحدنا وتحدث عن فقر الحقوق والحريات وجدب وتصحر الساحة السياسية.
فيرفعون عقيرتهم في وجهك بعد اتهامك بالعمالة انه لا توجد آثار سلبية لرفع الدعم واسقاطه عن السلع والخدمات الأساسية وليس هناك فقر ولا فقراء سحقتهم الحاجة حتي رضوا أن يكونوا(بنرات دعاية سمجة ووقحة) لحزب استمراء امتهان كرامة الإنسان السوداني تحت سياط الفقر المدقع، فلم يعد ثمة اعتبار للكرامة الإنسانية ولا احترام للقيم الوطنية ولا تقديس لتعاليم دينية تراعي كرامة الفقير دون أن تجرح مشاعره الإنسانية وإحساسه بأنه يد دنيا فما بالك أن يتم التشهير به بسبب سياسات المؤتمر الوطني عبر مشروع اقل ما يمكن أن يوصف به أنه صمم وفق سياسة اللقطة في إطار دعاية حزبية عكسية كان يمكن أن يكون نبيلا لو انه اخفاه واخفي معه وجوه الحاجة على تلك الرؤوس المنتكسة ولو انه اعطت يمينه دون أن تعلم يساره لكنه عمل غير صالح فهو ليس لله كما يدعون.بل سياسة اللقطة التي وصمت كل شئ.
تبا لكم ،،،،
ناجي امام
يوم العيد - الخرطوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك