انفــــاس واقبــــــاس - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.فضائية الحوش على النايل سات التردد 10815 أفقي ترميز 27500

اخر الأخبار

اعلان

ضع إعلانك هنا

اعلان

إعلانك هنا

الاثنين، 20 أغسطس 2018

انفــــاس واقبــــــاس


الطيب قسم السيد

من غيبوا هنا امدرمان،،يجهلون تاريخها


فوجئت كغيري من اهل السوران ولااقول منسوبي الاذاعة السودانية، والعاملين فيها،، بتجاهل ادارة الحج والعمرة هذا الموسم لممثلي الاذاعة السودانية في بعثة الحج السودانية، التي كانت تشمل مذيعا وفنيا لتغطية انشطة البعثة، ونقل رسائل الحجاج الصوتية.. بينما كانت الفرصة تتاح لمذيع ثالث ضمن دعوة خادم الحرمين الشريفين، ليشارك مع زملائه المذيعين العرب والمسلمين في نقل وقائع نفرة الصعيد الطاهر (جبل عرفات) وصلاة الجمع والقصر من مسجد نمرة. 


علمت ان هناك ربما ملابسات غير مۏكدة او مواقف تضاربت او همة تقاعست بين هيئتي الحج والعمرة و الاذاعة والتلفزيون التي غاب ممثلوا قطبيها الاذاعة والتلفزيون، عن عضوية بعثة الحج هذا الموسم،، فغاب عن المستمعين والمشاهدين، ما اعتادوا علي سمعه ومشاهدته عبر اثير الاذاعة وشاشة التلفاز،،من رسائل واخبار وتقارير واستطلاعات وسط حجاج بيت الله الحرام، وهو ماصار عادة عند اهل السودان درجوا عليها ايام الحج ومنذ زمن طويل. 

لست بحاجة هنا للاسترسال في سرد دور الاذذاعة السودانية ورصيفها تلفزيون السودان، في هذا المقام -حج بيت الله الحرام- الذي غاب او غيب دورهما فيه هذا المواسم.. فذواكر اهل السودان، تحفظ وتدون منه الكثير،،ويحمل وجدانهم عنه،، اطنانا من الامتنان والتقدير..ولكن الذي اود الاشارة اليه هنا هو (جرم) اقصاء الاذاعة عن دور وطني مهني ظلت تتطلع به عبر عقود عطائها التي شارفت الثمانية.. دون رياء او من او اذى.،،وهوفعل سالب مرفوض واجحاف ايا كانت مسبباته، يصل درجة الخيانة الوطنية،في حق مۋسسة تليدة تخلد في وجدان هذا الشعب اسهاماتها الوطنية والاجتماعية والثقافية والتربوية والفكرية والابداعية، ..بل هو ظلم ومخرج غير موفق،، وجنحة غير مقبولة،، وسابقة غير معهودة ولا محتملة. 

عليه تبقى دعوتنا صريحة وجاهرة.. بضرورة معرفة الملابسات التي ادت الى هذا الفعل غير المقبول،،والتجاهل غير الحكيم الذي غاب او حجب على اثره دور مهم وتاريخي للاذاعة السودانية، اعتاد عليه مستمعوها وانتظروه في حج هذا العام، ،فلم يجدوه..
والله من وراء قصدنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك

اعلان

إعلانك هنا