تاريخ المك نمر وصمة عار فى جبين كل سودانى - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.فضائية الحوش على النايل سات التردد 10815 أفقي ترميز 27500

اخر الأخبار

اعلان

ضع إعلانك هنا

اعلان

إعلانك هنا

الاثنين، 27 أغسطس 2018

تاريخ المك نمر وصمة عار فى جبين كل سودانى

عبدالرحيم محمد سليمان
alsilihabi@yahoo.com

بداية دعنا نتفق ، عندما اتحدث عن المك نمر انا لا اعنى بالضرورة ، ربط ماضيه الغير اخلاقى بالقبيله او الجماعه التى كان ينتمى اليها ، فقط ما يهمنى فى الامر تناول سيرته ومواقفه بناء ا على وصفه القائد والزعيم السياسى الذى شغل التاريخ لفترة طويله من الذمن ، حتى وضعه البعض فى مصاف الابطال وظن فيه اخرين ملاذ امن يجلل جبهة الحاضر بكل الق الرجولة والكبرياء ، وهو بكل صراحه على النقيض تماما من ذلك ، انه سبة فى جبين كل سودانى ووصمة عار تفضح رداءة الاسلوب فى الفهم السليم لاخلاق القياده ، لقد انتحل حظوة الشهره رغم انف الحقائق ، واشترى ذمة المؤرخين ، فجعلوا منه بالباطل حدث تاريخى مهم ورقم وطنى يصعب تجاوزه فى عملية استحقاق حقوق البطوله للشرفاء والابطال من ابناء الوطن ، وهو بالتأكيد غير جدير بوسام الشرف ولا يستحق قلادة التاريخ ، فمثل هذه التذكارات لها رجال استنزفوا حدة افكارهم فحققوا الانجازات العظيمه ، وانتزعوا الانتصارات ، فخلدهم التاريخ بوصفهم ابطال لم يفروا من ميادين المعركه وقادة عسكرين قاتلوا اعداءهم بشرف وامانه متناهيه ، فالمك نمر لم يكن صاحب خلق عسكرى جدير بالاحترام حينما صمم على الغدر بأسماعيل باشاء ، وحتى هذه الفكرة البسيطه النيرة لم تكن من بنات افكاره فقد سبقه من قبل ابى جعفر المنصور الخليفه العباسى الثانى عندما اعده وليمه على شرف ابو مسلم الخراسانى ، وروه ذلك المسعودي قائلا : ان المنصور دعا أبو مسلم الى مضاربه وقد خبأ له حرسه فيه ولما دخل أبو مسلم رحب به المنصور وحادثه ساعة وما ان همّ بالجلوس الى الطعام حتى فاجأه جنود المنصور .. فقال أبو مسلم مخاطبا المنصور: خلّني لأعدائك ياأمير المؤمنين .. فقال له أمير المؤمنين: ويحك ياابن الخبيثة .. وهل لي عدو غيرك ..ان لم اقتلك قتلتني .. ثم أومأ للجنود فهجموا على الضيف الذي اعتورته السيوف حتى تخلّطت أجزاؤه .. وسقط رزاز دمه الفوار على الطعام .. ويقال ان المنصور أرغم الحضور على تناول الطعام الذي تلوث بدم عدوه القتيل امعانا منه في ارهابهم واذلالهم .. فدامت دولته 600 عام بعد هذه الوليمة الرهيبة التي أرغم فيها المدعوون على الأكل من طعام ملطخ بالدم.. .... والشاهد فى القصه وجود القاسم المشترك الاكبر لمبداء الغدر والخيانه الذى يجمع مابين المك نمر وابى جعفر المنصور ، ولعل الغدر الذى ابداه ابى جعفر ضد الخراسانى غدر به مستوى معقول من الانسانيه ، خلافا لأسلوب المك نمر الذى عصى فيه الحق عزه وجلاء فى النهى عن التعذيب والقتل بالنار ، فلا يعذب بالنار الا رب النار كما جاء فى الحديث الشريف ، ومع كل هذا نفذ المك الجريمه الشنعاء بعد ان غيب غريمه عن الوعى بأن جعله يسرف فى احتساء الخمر فى دلاله واضحه على مدى الجبن وفقدان الثقه بالنفس وجنون الارتياب من الخوض فى غمار معركه تحدد معالم الرجوله ، وتجلت صورة انعدم مبداء الثبات لدى المك نمر ، فى محاولة تصديه لفلول الحمله الانتقاميه ، هناك تعرت بكل اسف حقيقة عدم امتلاكه للحد الادنى من مؤهلات القياده ، ورسخ بكل عار فكرة كونه اجبن من ذات خمار ، فالاشجار تموت واقفه ، ومع ذلك وجد فى الهروب الحل الامثل لفكرة بقاءه ضمن الاحياء ليغالط الناس بجدوى فعلته الغير اخلاقيه التى فعلها مع اسماعيل باشاء ، وقد يجد المرء له الف عذر فى حجة الهروب ولكن لا يستطيع احد ان يثمن الدور الخبيث فى تنفيذ المحرقه ، ان الاسلام حدد ضوابط القتل ، والمك نمر غير معفى من التقيد بشرائعها ، فهو اسرف فى حق نفسه بأرتكاب جريمتين كبيرتين عند الله سبحانه وتعالى ، جريمة القتل بالنار وجريمة شرب الخمر ، فنعل الله عاصرها وشاربها وحاملها ، فلا يجوز للمسلم تحت اى مسمى كان او تحت اى حجة وطنيه او دينيه ان يحقق غاياته بناءا على ما يتعدى حدود الله ، الامر الذى يستوجب على كل مؤرخ صاحب ضمير ان يعدل فى سيرة المك نمر بحيث ان المك نمر لم يكن بطل تاريخى يستحق ان تفرد له اضابير التاريخ ليوضع مع الابطال ، فيقينا لن يقبل الامام المهدى ولا الخليفه عبد الله التعايشى ولا المك ناصر ، ان تتم معاملتهم تاريخيا على قدم المساواة مع المك نمر ، فالرجل فى شخصه عار على السودان .... ولا يساوى تاريخه ثمن الحبر الذى لطخ به المؤرخين صفحات التاريخ ؟؟؟




*ملحوظه :" الى الذين ينتظرون سقوطى ، يوم سأسقط سأجعل من صوت ضجيج سقوطى زلزالا يقتلكم " .. يا ترى زلزالا بالزال ام الذين ؟ نبئونى بعلم ان كنتم للغه تعبرون ؟

هناك تعليق واحد:

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخ الكريم.
    ان المك نمر بطل غصباً عنك!
    وانا اقولها لك وكلي عز اني سوداني والمك نمر بطل من ابطال السودان 🇸🇩
    فاما عن الحرق بالنار وشرب الخمر اليك التالي.
    ١/ان اسماعيل باشا لم يكن سوداني ولا ضيفاً ولا مسلم؛ ٢/لاسماعيل باشا سلاح ناري اما عند المك نمر سيف وهنا المعادله مختله غير متوازنه لابد من حلول وهنا ياتي دور العقل والحنكه للقائد فكانت نعمه الخطه والتنفيذ ام عن رحيله الي الحبشه فهناك قاعده ثابته في الحرب هي الكر والفر ولكن ياخي المك نمر رمز عزه وفخر لكل سوادني حر وشريف.

    #المكـ، نمر وما ادارك ما المك
    سلام

    ردحذف

اترك تعليقك

اعلان

إعلانك هنا