حروف مبعثرة - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.فضائية الحوش على النايل سات التردد 10815 أفقي ترميز 27500

اخر الأخبار

اعلان

ضع إعلانك هنا

اعلان

إعلانك هنا

الاثنين، 6 أغسطس 2018

حروف مبعثرة






سارة حمزة الجاك
  
عنوان عادي لكتابة غير واضحة المعالم هي فقط شهوة الثرثرة، او ربما كان هناك سبب آخر خفي، الكتابة أنثي لعوب لها وجوه عديدة لا يمكنك تحديد ملامحها من نظرة واحدة كما أنها مشاعرها تطغي علي ملامحها فتلوّنها ...

كم تمنيت وكم من أمل صعب المنال، صوت زيدان برنينه المحبوب وهو يصعد به شرفات السماء، ممدداً ألف مد المنااااااال، يطربني حد الوجع ، ماعلينا .

كم تمنيت لو كنت مثل أمي، فهي إمراة مميزة، بشكل خاص مميزة في تميزها، سليلة ملوك الداجو، سيدة صموت وفي صمتها كل الكلام، نافذة البصر، تزيين إبتساماتها وقارها، أحببت إهتمامها بي وبأخي في صغرنا، ربتنا علي المسئولية ، وتركت لنا الحبل علي القارب، كانت تراقب مغامراتي من علي بعد، وأنا أعلم أنها تعلم، في مرات عديدة أحس بأنها تمنت (شفتو التمني دي ملاحقنا كيف الحياة عبارة عن أمنيات) لو شاركتني تلك المغامرات، فكنت في بعض الأحيان أشاركها رأس خيط المغامرة، نهايتها أو وسطها، لم أخف من والديّ يوماً، ننسج مع بعضنا تفاصيل أيامنا بلا توجس(كنت الشافعة الفصيحة الشاطرة، قطعت لساني بسبب الفصاحة ومرات كتيرة الان بقطع أثناء مابتكلم ماعارفة لحادثة قطع اللسان علاقة بالموضوع دي)

ملامحي أقرب للفتيان أكثر من الفتيات، بلغت مبلغ النساء في سن متأخر (لما شكيت في الموضوع المهم الله ستر).
أشبه أبي جدا كلما تقدم بي العمر، هو يقدم الإنموذج الكامل للواثق بالله، المتوكل عليه( ضارب الهم بالفرح) يحب الخير للجميع ويقدمه بأكثر من حبه له، لكنه للأسف يظن أنه الجميع أيضاً، لا حواجز ولا فواصل بينه والآخرين حأحكي قصة للتدليل علي كلامي
كنا في عزاء بعطبرة، في طريق عودتنا بالبص السفري، جلس أبي بجوار رجل كباري من أهلنا ساكني أرياف عطبرة، تظهر علي الرجل ملامح الحكمة والفراسة، وهما صفتين ملازمتين للعين الحارة، تعلافا علي بعضهما وتعرف الرجل علي مجايلي والدي بالمنطقة وإستغرب من أن والدي الذي لاتبدو عليه آثار السنوات يجايل أولئك العجايز، يخاف أبي من العين ولا يخاف من الموت، فما كان منه إلا أن إستدرج الرجل حتي عرف أنه بصير يعمل علي علاج الكسور وتطبيب المرضي، هنا وجد ضالته وقد كان بساقه فصل وبعض ورم، فما كان منه إلا ضغط علي ساقه المفصولة ليتألم وأمعن في إظهار ألمه أمام الرجل الذي بادره بالسؤال وشرع في علاجه وقال له
العمر ماظاهر في وشيك
إلا ظاهر في مشيك
حمد أبي الله علي أن كف عين الرجل عنه بإصابته، بل وعالجه أيضا واوصاه بالعناية (بالمشايات ) الأرجل من (الكشايات) السنوات
تم بسلام التخفيف من شهوة الثرثرة بهذة الأحرف المبعثرة والي ثرثرة قادمة بلا قيود، لا تكنيك كتابة ولا تقنية سرد هضربة ساااااااكتن عادي لكتابة غير واضحة المعالم هي فقط شهوة الثرثرة، او ربما كان هناك سبب آخر خفي، الكتابة أنثي لعوب لها وجوه عديدة لا يمكنك تحديد ملامحها من نظرة واحدة كما أنها مشاعرها تطغي علي ملامحها فتلوّنها ...

كم تمنيت وكم من أمل صعب المنال، صوت زيدان برنينه المحبوب وهو يصعد به شرفات السماء، ممدداً ألف مد المنااااااال، يطربني حد الوجع ، ماعلينا 
كم تمنيت لو كنت مثل أمي، فهي إمراة مميزة، بشكل خاص مميزة في تميزها، سليلة ملوك الداجو، سيدة صموت وفي صمتها كل الكلام، نافذة البصر، تزيين إبتساماتها وقارها، أحببت إهتمامها بي وبأخي في صغرنا، ربتنا علي المسئولية ، وتركت لنا الحبل علي القارب، كانت تراقب مغامراتي من علي بعد، وأنا أعلم أنها تعلم، في مرات عديدة أحس بأنها تمنت (شفتو التمني دي ملاحقنا كيف الحياة عبارة عن أمنيات) لو شاركتني تلك المغامرات، فكنت في بعض الأحيان أشاركها رأس خيط المغامرة، نهايتها أو وسطها، لم أخف من والديّ يوماً، ننسج مع بعضنا تفاصيل أيامنا بلا توجس(كنت الشافعة الفصيحة الشاطرة، قطعت لساني بسبب الفصاحة ومرات كتيرة الان بقطع أثناء مابتكلم ماعارفة لحادثة قطع اللسان علاقة بالموضوع دي)
ملامحي أقرب للفتيان أكثر من الفتيات، بلغت مبلغ النساء في سن متأخر (لما شكيت في الموضوع المهم الله ستر)
أشبه أبي جدا كلما تقدم بي العمر، هو يقدم الإنموذج الكامل للواثق بالله، المتوكل عليه( ضارب الهم بالفرح) يحب الخير للجميع ويقدمه بأكثر من حبه له، لكنه للأسف يظن أنه الجميع أيضاً، لا حواجز ولا فواصل بينه والآخرين حأحكي قصة للتدليل علي كلامي
كنا في عزاء بعطبرة، في طريق عودتنا بالبص السفري، جلس أبي بجوار رجل كباري من أهلنا ساكني أرياف عطبرة، تظهر علي الرجل ملامح الحكمة والفراسة، وهما صفتين ملازمتين للعين الحارة، تعلافا علي بعضهما وتعرف الرجل علي مجايلي والدي بالمنطقة وإستغرب من أن والدي الذي لاتبدو عليه آثار السنوات يجايل أولئك العجايز، يخاف أبي من العين ولا يخاف من الموت، فما كان منه إلا أن إستدرج الرجل حتي عرف أنه بصير يعمل علي علاج الكسور وتطبيب المرضي، هنا وجد ضالته وقد كان بساقه فصل وبعض ورم، فما كان منه إلا ضغط علي ساقه المفصولة ليتألم وأمعن في إظهار ألمه أمام الرجل الذي بادره بالسؤال وشرع في علاجه وقال له
العمر ماظاهر في وشيك
إلا ظاهر في مشيك
حمد أبي الله علي أن كف عين الرجل عنه بإصابته، بل وعالجه أيضا واوصاه بالعناية (بالمشايات ) الأرجل من (الكشايات) السنوات
تم بسلام التخفيف من شهوة الثرثرة بهذة الأحرف المبعثرة والي ثرثرة قادمة بلا قيود، لا تكنيك كتابة ولا تقنية سرد هضربة ساااااااكت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك

اعلان

إعلانك هنا