المِرصاد السري يكشف حقائق الصراعات الدائرة الآن ما بين الدعم السريع وجهاز الأمن و هيئة الإستخبارت العسكرية - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.فضائية الحوش على النايل سات التردد 10815 أفقي ترميز 27500

اخر الأخبار

اعلان

ضع إعلانك هنا

اعلان

إعلانك هنا

الأربعاء، 26 سبتمبر 2018

المِرصاد السري يكشف حقائق الصراعات الدائرة الآن ما بين الدعم السريع وجهاز الأمن و هيئة الإستخبارت العسكرية

*المِرصاد السري يكشف حقائق الصراعات الدائرة الآن ما بين الدعم السريع وجهاز الأمن و هيئة الإستخبارت العسكرية حول ملف دارفور بإستغلال الشخص الضعيف الذي يشغل منصب نائب الرئيس*
  🖋الشتاء الدافئ.


في البدء هنالك عدة إستفسارات مُلحة تحتاج لأجوبة من عمر البشير ونظامهِ *وهي العشر النارية* :
1/ هل قمة إستحقاق أهل دارفور بالسودان منصب نائب رئيس الجمهورية
2/كيف يدير جهاز الأمن  شؤون القبائل بالهامش وماذا يستغل من أدوات لإشعال الحروبات العبثية 
3/ من هم الأشخاص المقربون من حميدتي ويديرون الدعم السريع بالريموت كنترول
4/ هل تّم تسليم ملف دارفور لنائب الرئيس بمعاونة مليشيا الدعم السريع وماهي حقيقة عدم رضاء الدعم السريع عن إختيار كبر كنائب لرئيس الجمهورية.
5/ هل يُدرك النظام خطورة الكيد وتصفية الحسابات بخصوص تعامله الراهن مع موسي هلال وإين قوات موسي هلال المُدربة والمتمرسة عسكرياً.
6/ماهي التحولات الكبري التي تمت للقبائل العربية وهي طريقها لإعلان الثورة والتمرد ضد النظام.
7/ هل مرت مياه عميقة تحت جسر النظام مع القبائل العربية المناصرة والمساندة لموسي هلال وبذلك إكتفت الخرطوم  بأسرة دقلو المسئولة عن إدارة الدعم السريع.
8/ ماهي القبيلة صاحبة السيادة الحقيقية لبادية الزرق ولن تظهر بعد في الصراع الإعلامي الجاري الآن
9/ لماذا أراد جهاز الأمن الوقيعة بين كبر والدعم السريع وهل هذا أولي خطوات تفكيك الدعم.
10/ ماهي طبيعة مُستقبل الدعم السريع في ظل هذه المتغييرات والأوضاع المتجهة للتعقيد.

بناءاً علي كل ما تقدم من إستفهامات وتساؤلات يمكننا النُذر والتنبيه بخطورة مُستقبل البلاد نحو وضع محفوف بالمخاطر في خضم مرحلة حساسة ودقيقة وبالغة الأهمية وحيث توجد عدة تيارات متصارعة وتمتلك جميع أدوات وأليات المرحلة ..

كما ان إصرار الحكومة المركزية علي التعامل مع دارفور من خلال سياسة التأليب والإستخدام قد أدركتها جميع مكونات دارفور الإجتماعية وها هي تعد وترتب نفسها بصورة خطرة ومنظمة للتعاطي مع هكذا أوضاع ظلت تصدرها نُخب المركز ضد دارفور .

ومن الأهمية بمكان هو التعريف بأطراف اللعبة الجديدة وهم القبائل العربية التي وصلت لمرحلة وعي مُتقدم ويغظة منقطعة النظير بعدما تعرفت علي حيّل وتلاعُب أنظمة المركز بهم لردحاً من عمر الزمان.

وفي الاوان الاخيرة ومُنذ بداية حملة جمع السلاح بدافور والتي أوكلت مهامها لمليشيا الدعم السريع ظهرت بوادر صراعات مريره ما بين جهاز الأمن  وهيئة الإستخبارات العسكرية اللتان تمثلان وتنفذان سياسة الرئاسة الممنهجة ضد الهامش من طرف  والدعم السريع من طرف أخر والذي إستغل موقع حسبو نائب رئيس الجمهورية السابق فضلاً عن صلة القرابة التي تربط حسبو بالفريق المليشي حميتي وشقيقه اللواء مليشي عبدالرحيم حمدان حيث كانت رؤية جهاز الامن وهئية الإستخبارات العسكرية تنحصر في جوانب محددة متعلقة بالمحافظة علي ديمومة الإقتتال الأهلي وإستمرارية الحروب العبثية بدارفور لأطول فترة ممكنة فيما بين أبناء دارفور وفق سياسات المركز (فرق تسد)  المستمرة منذ العام 1956م ليومنا هذا حتي يتم إضعاف جميع مكونات دارفور بخاصةً والهامش عامةً وهذا صميم منهج أجهزة الخرطوم المُتعاقبة التي تعمل دائما لصالح إستراتيجية المركز التي إختلفت وإستطدمت هذه بالمرة بعقبة سياسات حسبو حميدتي اللذان يريدان بعض تصفية الحسابات مع آخرين في دارفور.

ومن المعلوم بالضرورة توجد وحدة القبائل الخاصة بدارفور بجهاز الامن واخري في الاستخبارات العسكرية متخصصة بغرض إدارة الصراعات الدموية فيما بين أهل حتي ينشغلوا بمشاكلهما الداخلية ويستنفزون خيرة ابناءهم بالموت والاقتتال الاهلي وهذا ما يريدهُ مركز السلطة بالخرطوم
فكانت الحروبات العبثية بين العرب والفور وبين المعاليا والرزيقات وبين الزغاوة والميما  وبين المساليت والعرب وبين الزغاوة والميدوب وبين المسيرية حُمر ورزق وبين الزغاوة والرزيقات والبني حسين  وبين الفلاتة والهبانية وبين البني هلبة والسلامات ...الخ

*وفي تطور لاحق وبعد ظهور الدعم السريع كمليشيا جديدة علي هذه المنظومة المركزية الصفوية* حيث جاءت أعمال الدعم السريع مغايرة بعض الشي عن سياسة منظومة المركز التي تعمل في إطار تنسيق وتعاون تام بين أجهزتها المعنية بذلك *ولكن ظهرت عدة أعمال قام بها قبل الدعم السريع لن تعجب ولم تروق نوعاً ما لمخطط ومنهج المنظومة الامنية الاستخباراتية المركزية وإن كانت جميع هذه الأعمال ضد السلم الأهلي وتساهم في الفرقة والشتات بين مكونات البلاد الإجتماعية بشكل خطير جداً ومن هنا برزت الخلافات بين هذه القوي المتصارعة*.

والمتابع لمجريات الاحداث يجد من دون عناء يُذكر عدة حقائق مقلقة ومدهشة قامت بها هذه الجهات الامنية وإن كانت كلها أعمال غير وطنية وبعيدة كل البعد عن القومية ولكن هذا هو ديدن عصابة السلطة الحاكمة فكانت ابرز نقاط الخلاف تتمثل في الأتي.

*اولاً*.  عدم رضاء جهاز الأمن  وكذلك الإستخبارات العسكرية عن تجاوزهما من قبل نائب الرئيس السابق المليشي حسبو الذي شكل حماية وسيادية لمليشيا الدعم السريع وتوفير مبالغ مالية تقترب من مساواة مبالغ الجيش والامن والشرطة معاً وهذا ساهم في قيام حساسية بين هذه الجهات والدعم السريع.

*ثانياً*. كانت رغبة جهاز الامن والاستخبارات تتمثل في إستخدام الدعم السريع كقوات قتالية بعيداً عن الإقتراب من موقع صنع وإتخاذ القرار والتأثير السياسي
*ثالثاً*. تخوف هذه الجهات الامنية والاستخبارتية  من طموحات قائد الدعم السريع الذي يمتلك قوات كبيرة ومؤثرة جداً ومهددة لحكم السودان وهذا ما لا تريده المنظومة المركزية الامنية الاستخباراتية المُستغلة والمُستخدمة للدعم السريع كحماية وحراسة ليس إلا .

*رابعاً*. قيام الدعم السريع بأخطاء جسيمة وتجاوزات خطرة بحق اهل السودان بخاصة في حملة جمع السلاح وحرق الدراجات النارية (المواتر)  *وهذه هي النقطة الجوهرية التي قادت لبروز الصراعات في العلن* حيث كانت الاجهزة الامنية الاستخباراتية المركزية تمارس التجاوزات بأحترافية ضد الهامش وإيجاد مبرارات من المؤسسات السياسية والإعلامية التي تمثل لها الغطاء المطلوب.

*خامساً* إستدرك الدعم السريع تورطه وإستخدمهِ بغباء قياداته التي نفذت إستفزازات وتنكيل بالإدارات الأهلية ووضعهم بالسجون في كل من شمال وشرق دارفور وبذلك ارادت الخرطوم الهروب من المسئولية وتحمليها للدعم السريع.
*سادساً* عمدت الحكومة المركزية من الهروب عن تحمل مسئولية ضرب مستريحة وإعتقال الشيخ موسي هلال الفان من أنصاره وقصدت وضع وزر ذلك في كاهل الدعم السريع.
*سابقاً* الإعتداءات المتكررة بالضرب بالاسحلة والسياط من عناصر مليشيا الدعم السريع لكل من المواطنين العزل والمليشيا الامنية الاخري أزعجت جهاز الامن من نوايا مرتزقة الدعم السريع المستقبليه.
*ثامناً* الصراعات الجارية الآن ما بين مكونات عصابة السلطة الحاكمة بين كل من  العسكر والاسلاموين والامن أدت لتخوفاتها من مصير ومستقبل الدعم السريع
*تاسعاً* إعتماد البشير بشكل كامل علي الدعم السريع لحمايته أدي لإستياء وتذمر الجيش من هذا المنحي
*عاشراً* تدخل الدعم السريع في تشكيل الحكومة المركزية وإختيار الولاة والوزراء أدي لعدم رضاء سياسيى المؤتمر الوطني

والقادم اخطر
*الشتاء الدافئ*
نواصل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك

اعلان

إعلانك هنا