لن ندفع آلديون الافريقية ...لان الآخرين هم المدينون لنا بالأغلي من ذلك ...مدينون لنا بالدم !! توماس سنكارا ...1949...1987 - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.فضائية الحوش على النايل سات التردد 10815 أفقي ترميز 27500

اخر الأخبار

اعلان

ضع إعلانك هنا

اعلان

إعلانك هنا

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018

لن ندفع آلديون الافريقية ...لان الآخرين هم المدينون لنا بالأغلي من ذلك ...مدينون لنا بالدم !! توماس سنكارا ...1949...1987



كان عمره ٣٣ عاماً عندما تسلم مقاليد السلطة فغير إسم بلاده مباشرةً من فولتا العليا إلى بوركينا فاسو لطمس آثار المستعمر و فى اول زيارة خارجية له قصد فرنسا فهبطت طائرته بباريس و عندما إقترب من نهاية سلم الطائرة سأل احد الفرنسيين أين رئيسكم فرانسوا متيران فقال له الرئيس له مفوض خاص يستقبل رؤساء مستعمراته فرد له إذهب وقل له الذى يزورك هو رئيس بوركينافاسو و لن يستقبله إلا رئيس فرنسا و عاد إلى داخل طائرته فسرعان ما حضر الرئيس الفرنسى إلى المطار و إستقبله على البساط الأحمر و فى المؤتمر الصحفى المشترك قال بوركينا فاسو دولة مستقلة و لسنا فقراء ولا نحتاج  لإعانات من اى كائن كان و اكمل زيارته و عاد و فى بداية إكتوبر  ١٩٨٧ جلس مع مدير المخابرات لتنويره بالمستجدات، فاخبره بان بليس كمباورى يسعى للإطاحة به فضحك و قال له بليس شقيقى و درس بمنزلنا و دخلنا إلى الكلية العسكرية و لم يفارقنى طوال حياتى و يحب لى الخير و هو سند لى فى هذا التغير فلن يفعل ذلك، وفى الخامس عشر من إكتوبر ١٩٨٧ أُطلق النار عليه بلا رحمة و تركوه يسبح فى حمام للدم مع بعض مساعديه و أعلن الخائن بليس كمباورى تنصيب نفسه رئيساً للبلاد و زار فرنسا فوراً و قدم إعتذار بلاده للسلطات الفرنسية و طبعت علاقة بلاده كما كان ايام الإستعمار و عاد و منع الناس من زيارة قبره و لم يزر والديه منذ إغتياله. فى الخامس عشر من اكتوبر 1987 أغتيل الملهم توماس سنكار الزعيم الإفريقى الشاب و رئيس بوركينا فاسو.
 الصحفي محمد علي محمدو


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك

اعلان

إعلانك هنا