تحذير من خطر”محمد عطا” على الأمن القومي الأمريكي.. ومطالب بطرده من واشنطن - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.فضائية الحوش على النايل سات التردد 10815 أفقي ترميز 27500

اخر الأخبار

اعلان

ضع إعلانك هنا

اعلان

إعلانك هنا

الاثنين، 1 أكتوبر 2018

تحذير من خطر”محمد عطا” على الأمن القومي الأمريكي.. ومطالب بطرده من واشنطن

نشرت منظمة “أكت فور سودان” الأمريكية تحذيراً من خطر على الأمن القومي الأمريكي، و الذي حذرت فيه من ما وصفته بـ ” الدبلوماسي الجزار” و القائم بأعمال سفير السودان في واشنطن العاصمة، و المدير السابق ونائب المدير لجهاز المخابرات والأمن الوطني بين عامي 2002- 2018 المدعو ” محمد عطا”
وعين الرئيس السوداني عمر البشير، محمد عطا سفيرا لدى الولايات المتحدة، في يوليو الماضي ، في مسعي لتعزيز العلاقات بين البلدين بعد أن رفعت واشنطن العقوبات المفروضة علي السودان منذ عقد من الزمان .
و جاء في  التحذير من أن المدعو “محمد عطا” له “روابط إرهابية” مع منظمات محلية و دولية سبق و أن صنفتها الولايات المتحدة على أنها إرهابية، و تقديم الدعم للمعارضة المسلحة في المنطقة، بما في ذلك جمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان، كما تربطه  روابط مع تجار الجواسيس في السودان.
كما أن جهاز الأمن الأمن الذي كان يرأسه “عطا”، كان مسؤلاً عن جرائم تصنف بأنها إرهاب، وجرائم ضد الإنسانية، تحت غطاء بعض المنظمات التي تتخذ من السودان مقراً لها، والتي تعلن من وقت لآخر اعتراضها على “الإبادة الجماعية”.
كما ذكرت المنظمة  أن جهاز الأمن بقيادة “عطا”، يتحكم في قوات و ميليشيات محلية، مدانة باحتجاز رجال الدين و مهاجمة وإحراق القرى والمحاصيل، كما لم تنجو المساجد السودانية من التدمير و القضاء على ايدلوجياتها، و قتل المواطنين العزل.
و طالبت المنظمة في منشور نشرته علي حسابها في “تيوتر” ،   من الولايات الأمريكية، بطرد “عطا” من أراضيها، بأعتباره تهديداً خطيراً للأمن القومي، كما أنه يعتبر عراب التعذيب في أجهزة الأمن والمخابرات السودانية، و هي الآلية التي يستخدمها الرئيس “البشير” للسيطرة على السودان، إلى جانب “الخوف” الذي يساهم “عطا” في زرعه في الشارع السوداني، فقط من أجل ترسيخ دعائم حكم “البشير”.
و أفرد المنشور جزءاً من سطوره لـ “الإضطهاد الديني” في السودان و الذي تمارسه أجهزة الأمن بقيادة “عطل” و بالنيابة عن أجهزة الدولة المعنية بذلك، فتعمل الأﺟﮭزة ﻋﻟﯽ ﻣﻧﻊ اﻟﺣرﯾﺎت اﻟدﯾﻧﯾﺔ، و التضييق، والإعتقال، و الإتهام زوراً لمسلمين معتدلين، وقادة مسيحيين، كما يقوم جهاز الأمن والمخابرات الوطني بمصادرة وتدمير ممتلكات المنظمات المسيحية ولا يسمح ببناء بنايات جديدة.
و خلُص المنشور إلى أن جرائم عطا، تجعله غير مؤهل للحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة، وغير مرحب به كدبلوماسي، ومع ذلك، فقد دخل بالفعل الولايات المتحدة، ويقيم في واشنطن العاصمة، برغم إن روابط “عطا” بمنظمات إرهابية تجعله تهديدًا للأمن القومي للولايات المتحدة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك

اعلان

إعلانك هنا