شرق السودان بوابته نحو العالم وصاحب الإرث التاريخي - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.وقناة الحوش للإعلام البديل للتوعية والاستنارة

اخر الأخبار

التسميات

الخميس، 8 نوفمبر 2018

شرق السودان بوابته نحو العالم وصاحب الإرث التاريخي

شرق السودان بوابته نحو العالم وصاحب الإرث التاريخي الضارب في الجذور لحضارة  نسجت  تاريخها  العريق لخمسة آلاف عام، وما زال إنسان تلك الحضارة  يحمل ذات الجينات  من أنفة وعزة وكبرياء  وكرم وشموخ.

طالعنا قبل أشهر وخلال زيارة الرئيس التركي اردوغان للسودان  الإتفاق المخزي المبرم بين نظامي الاخوان السوداني والإخوان التركي وتحت غطاء التنظيم العالمي للاخوان المسلمين،  في جعل شرق السودان وإنسانه أرضية لتصفية الحسابات  الإقليمية وساحة للهوس الإسلاموي العالمي بذريعة  إدارة  جزيرة سواكن،ولا يخفي تهافت البشير وزمرته لكل من يلوح  لهم بورقة الحماية لنظامهم المتهالك أو  يرمي  لهم بفتات دولارات يتلغفونها بينهم لتذهب إلي جيبوهم الملئية بأموال الشعب ،مقابل  أن يبيعوا ما تبقي من أرض السودان المعروضة في  سوق المصالح العالمية.

إن  انسان الشرق الذي عرف بتاريخه المجيد والمهيب في مقاومة الغزاة  من لدن اكسوم و الفراعنة  مرورا بكسرهم  لغطرسة أجداد أردوغان الغزاة الأتراك بقيادة الجسور  دقنة وبعدها كسر المربع الانجليزي كأول  هزيمة لجيش الإمبراطورية البريطانية  بقيادة أسود الفزي وزي،ونمور الهدندوة حيث وثق الشاعر الإنجليزي    كبلنق وسطر شهادته للتاريخ بأن (المربع) الذي قهرت وأذلت به بريطانيا العالم قد قبر ومات على أطراف سواكن وأشرف على دفنه رجالات الشرق الأشاوس .

إن سواكن التي قبر علي بواباتها مربع الإنجليز  لن تسلم لرافع شعار رابعة الإخواني،وإذا كان البشير لا يعي التاريخ ولا يستمد العزة منه لجبنه وخوفه فإننا أحفاد أولئك الأبطال  لن نسمح بإعادة إستعمارنا وتدنيس أرضنا التي سالت دماء أجدادنا  دفاعا عنها ولن نرضي بتسليم مدننا وتاريخنا وإرثنا إلي مهووس الفتوحات الاستعمارية  العثمانية  أردوغان وتحت غطاء  الفكر الإخواني،وسنعمل علي أن تكون أرضنا كما كانت علي الدوام عصية علي الاستعمار والمستعمرين.
لو كان البشير ونظامه حريصين  علي ترميم آثار سواكن لسلمت منذ زمن بعيد إلي منظمات مختصة كاليونسكو وغيرها وتحت إدارة وسيادة الدولة ولكن فاقد السيادة والشرعية لا يهمه  بيع الوطن لأنه ضعف أخلاقيا وجبن ذاتيا  علي أن يحتفظ بارثه وأرضه ويحافظ علي تاريخ وطنه وبسالات أجداده ،وهذا يؤكد الصفقة السرية العسكرية السابقة بإقامة  قاعدة  عسكرية تركية ومجئ وزير الدفاع هذه الايام ماهو الا تنشيط لتلك الزيارة وتفعيلها وهذه الاتفاقية المخزية  تجعل أرض  وإنسان  الشرق مسرحا  لتصفية الحسابات مع جيراننا وتزيد معاناة أهلنا الذين ما فتئ البشير ونظامه يرهقونهم عاما بعد عاما فقرا ومرضا وتجويعا وتهميشا وازدراء.

زينب كباشي عيسي
رئيس مؤتمر البجا التصحيحي
رئيس الجبهة الشعبية المتحدة
8/11/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك