الأمم المتحده تفتح تحقيقاً حول أوضاع اللاجئيين السودانيين في تشاد - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.وقناة الحوش للإعلام البديل للتوعية والاستنارة

اخر الأخبار

التسميات

الأحد، 4 نوفمبر 2018

الأمم المتحده تفتح تحقيقاً حول أوضاع اللاجئيين السودانيين في تشاد

أعلنت “مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين” في تشاد و بالتعاون مع السلطات “التشادية” ، تحقيقاً للوقوف على درجة الضعف الاجتماعي والاقتصادي بين اللاجئين، بغرض استهداف من هم في أمس الحاجة للمساعدة الغذائية.
جاء ذلك في أعقاب الإعلان عن أن ستة لاجئين على الأقل من إقليم “دارفور” غرب “السودان” قتلوا الجمعة الماضية، وأصيب عشرة آخرون، في مشاجرة وقعت في مخيم “بريدنج” في شرق “تشاد” وفق ما نقله عامل اغاثة كان شاهداً على الحادث.
وقال “عبد الحاتم طاهر” – منسق وكالة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في تشاد – إن توزيع الغذاء، كان سبباً في أعمال العنف التي وقعت يوم الأربعاء.
و أشار إلي أن التحقيق الذي شمل حوالي 320 ألف لاجئ في المخيمات التشادية، قد خلص إلى أن 55٪ منهم “معرضون للخطر بشكل كبير” وأن 31٪ منهم “معرضون للخطر” و 14٪ كانوا “مستقلين” مما يعني أنهم يستطيعون الاعتناء بأنفسهم ، حسبما نقله موقع (نيوز 24) .
وقال المتحدث الرسمي بإسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين” سمبليس كباندجي” : “إنه قد تقرر على أساس هذه النتائج ، إستبعاد توزيع الغذاء على فئة معينة من الأشخاص، ليكونوا مستقلين ذاتياً.
وقد رفض بعض هؤلاء اللاجئين -لا سيما في معسكر “بريدجينج”- بشدة قرار وقف المعونة الغذائية.
وقال “طاهر”: “اعتدى اللاجئون في صباح يوم الاربعاء على أعضاء لجنة توزيع الغذاء الخاصة بهم بالسكاكين”
وقالت المفوضية ان قوات الامن التشادية تدخلت ووضعت “مرتكبى عملية القتل” رهن الاعتقال وتحت تصرف السلطات القضائية.
و جدير بالذكر أن “الأمم المتحدة” قد قدرت عدد اللاجئين السودانيين المقيمين في “تشاد” بـ حوالي (400 ألف) لاجئ في إحصائية أجرتها في شهر سبتمبر الماضي، مضيفةً أنهم فروا من “دارفور” منذ اندلاع الصراع والإبادة الجماعية هناك في عام 2003، وسعى معظمهم إلى اللجوء إلى الأراضي القريبة من الحدود.
في عام 2017 ، وقعت كلاً من “السودان” و”تشاد” و”الأمم المتحدة” اتفاقية ثلاثية، لتمكين العودة الطوعية للاجئين السودانيين الذين يعيشون في تشاد والعكس، إلا أنه وحتى الآن، عاد فقط بضع مئات من اللاجئين السودانيين وعدد قليل من آلاف اللاجئين التشاديين إلى أوطانهم بموجب الاتفاق.
و استقبلت “تشاد ” ما يقرب من 100 ألف لاجئ من جمهورية “أفريقيا الوسطى” ، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف نيجيري فروا من النزاع في منطقة بحيرة تشاد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك