هيئة الدفاع عن المناضل عاصم عمر تبدأ فتح البلاغات الجائية ضد المعتدين عليه في السجن المركزي - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.فضائية الحوش على النايل سات التردد 10815 أفقي ترميز 27500

اخر الأخبار

اعلان

ضع إعلانك هنا

اعلان

إعلانك هنا

السبت، 3 نوفمبر 2018

هيئة الدفاع عن المناضل عاصم عمر تبدأ فتح البلاغات الجائية ضد المعتدين عليه في السجن المركزي

أعلنت  اللجنة  الاعلامية القومية لمناصرة الطالب عاصم عمر إلى أنه في 3/ اكتوبر/2018  تعرض للتعدي عليه من قبل (5) من افراد  شرطه السجون ركلا وضربا مبرحا في اجزاء متفرقه من جسده مما تسبب له فى الاذى الجسيم وتمثل ذلك في  شعوره المتكرر بلفة الرأس.. والم حاد داخل الاذن اليمنى مع وجود صديد بها والم حاد بالرأس  والصدر والخصيتين، اضافه الي جروح متفرقه علي اجزاء من جسمه، الى جانب ما تعرض له من  تهديد مستبطن  بالاذي  في رجولته امعانا في ازلاله.. رفضت اداره السجن عرضه علي اخصائيّ  او اطباء مستشفي الشرطه الا بعد مرور 9 ايام من الاعتداء عليه، حيث قررت اداره السجن تحويله الي مستشفي الشرطه دون اورنيك جنائي رغم علمها بانه معتدي عليه وعلمها ايضاً بعدم وجود اخصائيين في ذلك اليوم الموافق الخميس وبالتالى لم يحظي عاصم الا بمقابله طبيب عمومي لم يفلح حتي في اعطائه مسكن للالم الى ان يقابل الاخصائي يوم الاحد، واصلت اداره السجن للاسف تماديها ورفضها لخروجه من السجن يوم الاحد لمقابله الاخصائي مشطرتة عليه تقديم طلب جديد لمقابله الطبيب، وبعد جهد تم ترحيله يوم الاثنين اي بعد حوالي 14يوم من التعدي عليه إذ تمكن من مقابلة اخصائي الانف والاذن والحنجره والذي جاء تقريره بوجود ثقب في طبله  الاذن اليمني مما يتطلب التدخل الجراحي، ولكن وللاسف تعرض عاصم لالتهاب حاد في العصب السابع مما يمنع اجراء العمليه الجراحيه له الا بعد علاج الالتهاب والذي قد يحتاج لفتره طويله، يحدث ذلك كما اوضحنا نتيجة لوجوده في زنازين المعاقبه من قبل الاداره وتعرضه للتعذيب.. ومازال عاصم يتنقل من طبيب الي اخر بغية العلاج مما اصابه نتيجة هذه الممارسات وما نتج عنها من اذىً جسيماً..
ووفق هذه الوقائع بدأت هيئة الدفاع فى فتح بلاغات جنائية ضد المعتدين عليه بسجن كوبر.
جديراً بالذكر أن اللجنة  مكونة من ممثلي الاحزاب السياسية والمجتمع المدني. بالاضافة الى ممثلين من هيئة الدفاع عن عاصم وهم رئيس الهيئة مولانا محمد الحافظ.. والاساتذة اقبال احمد و حاتم الوسيلة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك

اعلان

إعلانك هنا