الشيوعي يدلي بتصريحات جديدة مغايرة حول قوى التغيير والحكومة ويعلق على علاقة الشفيع بالحكومة واتهامات سلك ومريم وعرمان - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.فضائية الحوش على النايل سات التردد 10815 أفقي ترميز 27500

اخر الأخبار

اعلان

ضع إعلانك هنا

اعلان

إعلانك هنا

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019

الشيوعي يدلي بتصريحات جديدة مغايرة حول قوى التغيير والحكومة ويعلق على علاقة الشفيع بالحكومة واتهامات سلك ومريم وعرمان

كشف الحزب الشيوعي السوداني في تصريحات جديدة عن موقفه من الحكومة الانتقالية وقوى التغيير بعد تضريحات سابقة تهاجم تحالف الحرية وحكومة حمدوك ووصل الامر الى الدعوة الى التظاهر وتبادل الاتهامات بينهم .
وقال الناطق باسم الشيوعي السوداني في حوار اجرته صحيفة سودانية بان حزبه جزءا أساسيا في الحرية والتغيير لا يعمل على اسقاط الحكومة وأجاب على أسئلة عن علاقة الشفيع بالحكومة واتهامات سلك ومريم وعرمان.
وفي التفاصيل شدد الناطق الرسمي باسم الحزب الشيوعي السوداني فتحي فضل، بأن السلطة لا تزال في يد اللجنة الأمنية التابعة للبشير، فيما أستبعد خيار أن السعي لاسقاط الحكومة الانتقالية، مؤكداً أن الشيوعي ا ليس حزبا معارضا.
وقال فضل، في حوار أجرته مع جريدة التغيير “نحن جزء اساسي من قوى الحرية والتغيير نطرح افكارنا وبرامجنا للجماهير وللوزراء والمسئولين وقيادة الدولة، ونراقب ونرصد ونتلمس سير الاداء مثل الاخرين – ونؤيد وننصح وننتقد حسب الخطة والتنفيذ”.
وأشار فضل، إلى أن ” مفاصل السلطة هي في يد اللجنة الأمنية” وأضاف “لم يتم حتى الان تسليم كل السلطة الى الحكومة المدنية مع العلم هناك من يقول:- بشراكة العساكر في الثورة واحقيتهم في تسيير السلطة في البلاد، وهو ما يحدث حاليا، ونحن لانتفق مع ذلك كماقلنا سابقا”.
إلى ذلك جدد الناطق باسم الحزب الشيوعي موقف الحزب الرافض لسياسات المؤسسات الدولية مثل صندوق النقد والبنك الدولي ” ورأى أن البديل يكمن في ” وقف الصرف البذخي على جهاز الدولة وارجاع كافة الانشطة الاقتصادية والشركات المملوكة للاجهزة القمعية لوزارة المالية ووقف الحرب، وهذا يعني توفير مليارات الجنيهات، الشئ الاخر وقف الجبايات عن كاهل الجماهير ويمكن زيادة الضرائب على الفئات الطفيلية واعادة النظر في الصرف على القوات المسلحة والمليشيات مع تحديد دورهم في الفترة الانتقالية”
وحول سيناريو انزلاق البلد في فوضى أعتبر الحديث عن ” العنف والفوضى كانت هواجس بعض قوى الثورة المضادة او القوى المترددة، والتي تخاف عملية التغيير الجذري المطلوب واستمرار الحراك الجماهيري، سلمية الثوار وبسالتهم واستمرار الثورة والحراك الجماهيري لعشرة شهور اسفر واثبت هشاشة وضعف وعدم صحة الحديث والمقولات عن انزلاق البلاد الى الفوضى وشلالات الدم” وستنشر ” التغيير الإلكترونية ” الحوار كاملاً لاحقاً. ويرد على تساؤلات حول ما يتردد عن دور الشفيع خضر، في حكومة حمدوك، والاتهامات التي طاولت قيادات من الحرية والتغيير مثل مريم الصادق، ياسر عرمان، خالد سلك وفق جريدة التغيير السودانية .

المصدر - صحيفة الراكوبة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك

اعلان

إعلانك هنا