كانت ومازالت معركة قوات الدعم السريع ضد فلول النظام السابق وجيشه المؤدلج، لذا فإن التعامل مع الأسرى يأتي اتساقاََ مع مبادئ قوات الشعب المسلحة نفسها وليست الطغمة التي انقلبت ضد شعبها ووقفت سدا منيعاََ أمام أحلام التحول الديموقراطي ،حيث مارس البرهان تسويفه اللامنتهي بإيعاز من على كرتي وزمرته الفاشية وصولا إلي إراقة كل الدماء .
لا زلنا على قناعاتنا أن قوات الدعم السريع قد حدث لها تطوراََ مهما في سياقها التاريخي
ولو كانت تحمل أجندة أخري لوقفنا ضدها بقوة.
الآن قوات الدعم السريع تقاتل انابة عن أحلام الشعب السوداني وماحياد لجان المقاومة إلا تمظهراََ من تمظهرات صدق الدعم السريع .
النتيجة الحتمية لهذه الحرب هي أن تندمج قوات الدعم السريع داخل الجيش الوطني الواحد ذو العقيدة القتالية الموحدة وليس دمج الجيش في قوات الدعم السريع كما يروج دعاة الفتنة من فلول المؤتمر الوطني الذين أشعلوا الحرب وولوا الادبار لحاقاًَ بأموالهم ونسائهم في تركيا ومصر