في المؤتمر الوطني لا صوت يعلو علي البشير _ كتب. / معتصم نيتشه - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.وقناة الحوش للإعلام البديل للتوعية والاستنارة

اخر الأخبار

التسميات

الخميس، 16 أغسطس 2018

في المؤتمر الوطني لا صوت يعلو علي البشير _ كتب. / معتصم نيتشه

  :
       _   
        عندما كنا نجلس و بعض الناس بل أغلبية الناس لنناقش مصير الدولة وفشل النظام الإخواني كثيرأ ما يردد الناس هذا المقولة ( البشير دا زول عسكري ومسكين ساي وما فاهم حاجة بس ناس نافع وطه ديل  ورطوه ) ... فيضايقني هذه العبارة شديدا لدرجة أضطراري لإنهاء النقاش مع أمثال هؤلاء الشخوص ، لأن تفكيرهم مجرد شئ ظاهري ولا تمد للجانب التحليلي بأي صلة .

_     
        لا أحد في المؤتمر الوطني له كلمة أو رأي سوي الشخص المريض بجنون السلطة والعبوس علي الشعب والهاتك لعرضه المتعطش لدمائه الكاسر لخاطره ، الشخص الذي ينام علي سرير من عظام شعبه متوصدا جثث ألوف الأبرياء مدثرا بجلود الفقراء والثكالي مواريأ به سوءته حالما بإبادة جماعية لجميع السودانيين ،  الشخص الذي لا يعصي له أمرا الذي سيظل رئيسأ للسودان إلي أن يقضي الله أمرأ كان مفعولا .
  _   
        أقامت الحزب البشيري مؤتمر شوراه بقاعة الزبير في الحادي عشر من الشهر الجاري لتعديل النظام الأساسي للحزب ( المعلومة التي لم أكن أعلمها من قبل أن للمؤتمر الكيزاني نظام أساسي فعلا ) من أجل إعادة ترشيح البشير للانتخابات القادمة ومن أجل بقاؤه كرئيس للحزب ،  فبالفعل تم تحقيق الأحلام والوصول الي الغاية وسط صمت مريب  من دون ( كحه ساي ) أي رافض واحد ، حتي المتبجهون في الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي لم نسمع منهم كلمة أو تعبير للرفض في وجوههم ناهيك عن توجيهه ، فظننت أن الجنرال قوش كان معهم بضاحيته سوبا قبل المؤتمر ببضع ساعات .
 حاولت ! بل حاول كثير من الصحفيين والسيكولوجيين والمحللين الرياضيين والأطباء وأجهزة أمن متقاعدين ومفصولين تحليل الصمت والركوع والتطبيل الاإرادي وخاصة ( للشفيع إبراهيم الذي قال ترشيح البشير لدورة مقبلة مستحيل ... أمين حسن عمر الذي لم يظهر البته في إجتماع المؤتمر لولا المصور لظنناه غائبأ ... ونافع الذي شعر بالنعاس ويقلب يده من خده الأيمن للأيسر حتي نهاية الإجتماع  ... وعلي عثمان الذي لم يخصص له ولا بنبر ساي في القاعة .... والحاج أدم يوسف الذي رفضت له دخول القاعة بعد ذهابه لدورات المياه .... ووووو ) فتوصلت إلي الأتي :_
أن البشير هو رئيس الحزب الدموي وكبيرهم الذي علمهم نهب الثروات  وأنه هو وحده الذي يملك سلطة تحديد كيفية إدارة  الحزب وكل من يعارضه أو يفتح فمه ( ولو عطسه ) هو قط سمين ويتم تسليمه للجنرال ومصيره خلف القضبان يتدلي منه الأغلال ويصادر ما لديه من أموال ( عقارات / منقولات ) ويتم تسليمه لقط نحيف لا يملك سوي الولاء للبشير .
 ما حدث فعلأ .. أن شخصا مطارد من قبل المحكمة الجنائية الدولية بسبب جرائم حرب وإبادة جماعية وتطهير عرقي للشعوب السودانية وبعلمه أن تركه للحكم ولو لساعة واحدة يجد نفسه في غوانتانامو فرهن حكمه بروحه وحياته فوجد قيود في نظام الأساسي لحزبه وفي الدستور ، قرر بهيئة شوراه تعديل النظام الأساسي  ، قام بجمع لصوصه وغيره رغما عن كل لص ، وغصبأ عن كل رافض ومتربص فصمتوا جميعا ، لان في المؤتمر البطني لا صوت يعلو فوق صوت البشير ... لنري ماذا ينتظره في الدستور .
         .....  ولي عودة .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك