الحقوقي السوداني عبدالرحمن القاسم يتسلم الجائزة الدولية لحقوق الإنسان - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.فضائية الحوش على النايل سات التردد 10815 أفقي ترميز 27500

اخر الأخبار

اعلان

ضع إعلانك هنا

اعلان

إعلانك هنا

السبت، 4 أغسطس 2018

الحقوقي السوداني عبدالرحمن القاسم يتسلم الجائزة الدولية لحقوق الإنسان

إحتفلت نقابة المحاميين الامريكيين بمتحف شيكاغو اول امس الجمعة بالمحامي السوداني عبدالرحمن القاسم وسلمته الجائزه الدولية لحقوق الإنسان التي تمنحها رابطة المحامين الأمريكيين، وتأتي الجائزه التي منحت للقاسم تقديراً لسجله الطويل في تمثيل ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في بلاده والدفاع عنهم.

وقال القاسم لدي مخاطبته حفل تسليم الجائزه في شيكاغو الامريكية، انه تم اعتقاله بواسطة حكومة السودان لدَورِه في الدفاع و رفع التقارير عن حالة حقوق الانسان .

وأشار ان فترة الاعتقاله علمته المعاملة غير الانسانية و الأوضاع المزرية للمعتقلين السياسيين في السودان بما في ذلك التعذيب و الاضطهاد .

وقال القاسم “لقد خرجت من هذه التجربة اكثر عزماً علي المُضِيِّ قُدُماً في الدفاع عن حقوق الانسان في بلدي و في كل بقاع العالم .

وتابع قائلا “لقد أُجْبِرْتُ علي مغادرة وطني بعد التهديد و المراقبة اللصيقة من اجهزة الأمن، و التجأتُ الي يوغندا لرغبتي في المحافظة علي التزامي بالدفاع عن حقوق الانسان تحت ظروفٍ أمنيةٍ أفضل . وأردف “من منفايَ في يوغندا، واصلت عملي كسكرتير للعلاقات الخارجية لهيئة محامي دارفور، و لا ازال احرص علي الاتصال بكل المنظومات الدولية و الإقليمية للارتقاء بحقوق الانسان في السودان.

ونوه القاسم إلي أن كل هذه الاتصالات الأثر الكبير في إرسال العديد من اللجان المختصة بالاستقصاء الي السودان للتثبُّت من اتهاماتً بالانتهاكات في السودان ، مبينا إلي إنه عمل أيضا في تقديم العون الفني لعديدً ٍ من منظومات الهجرة في بعض البلدان الأوروبية، و التي أسهمت في قبول عدد من طالبي اللجوء لتلك الدول .

وأسهم القاسم في الاعتراف بهيئة محامي دارفور علي الصعيد الدولي ويسر مشاركة الهيئة في مجلس حقوق الإنسان واللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب .

وقد جازف القاسم باتخاذ العديد من الخطوات التي تكتنفها المخاطر على صعيد الدفاع عن حقوق الإنسان. وفي سبتمبر 2010، دافع القاسم عن تمديد ولاية خبير الأمم المتحدة المستقل لحقوق الإنسان في السودان. وتعرض القاسم للاعتقال لدى عودته للسودان دون المرور على إجراءات قانونية.

وقد تعرض القاسم للتعذيب عقابا له على اتصاله بمنظمات حقوقية. وواجه اتهامات بمعاداة الدولة و”ارتكاب جرائم ضد الدولة” من بينها: “الترويج لأخبار كاذبة، والتآمر الجنائي، وتقويض النظام الدستوري والتآمر. وقد سقطت الاتهامات نظرا لنقص الأدلة.

‏‎وأوضح القاسم انه ترك خلفه حياته الاجتماعية في احضان أسرته وحياته المهنية بلا تردد، و التزم جانب الدفاع عن حقوق الانسان بلا مقابل، و عمل جاهداً لتوثيق الانتهاكات في دارفور منذ الأيام الأولي للازمة في الإقليم ،



وأكد إنه كان في طليعة أولئك الذين جذبوا انتباه العالم لجرائم الحرب المنظمة و للجرائم ضد الانسانية التي تم ارتكابها في دارفور ، مشيرًا ان العمل في مجال الدفاع عن حقوق الانسان في السودان يعتبر عملاً فذَّاً يتطلب التضحية.

ولفت أن السودان يحكم بطاغية مراوغ، يعمل وِفْق قوانين مخالفة لدستور البلاد. مؤكدا أن ما يزيد الامر سوءاً ان النظام القضائي غير مستقل، و انه مستغل من قِبَل الجهاز التنفيذي، علي مسمعٍ و مرأيً من عديد الهيئات و المنظمات الحقوقية و المدنية .

مؤسسة نقابة المحامين بشيكاغو تمنح المحامي السوداني عبدالرحمن القاسم الزمالة الشرفية
مؤسسة نقابة المحامين بشيكاغو تمنح المحامي السوداني عبدالرحمن القاسم الزمالة الشرفية
ونوه القاسم ان نقابة المحاميين السودانيين مستغلة هي الآخري و قد أضحت من منظومات الدولة، عِوَضَاً عن دورها الرِّقابي علي النظام التشريعي في البلاد.

وقال أن هيئة محامي دارفور أجبرت ان تضطلع بمهمة الدفاع عن حقوق المواطنين في المناطق المتأثرة بالصراعات، و أصبحت الهيئة عضواً في الاتحاد العالمي للمحامين نظير القيام بهذا الدور .

وأضاف ان للهيئة مكاتب في الخرطوم و في كل ولايات دارفور، واستطاعت عبر مكاتبها ان تبني شبكةً واسعة تُعنَي بتمثيل ضحايا انتهاكات حقوق الانسان ، لقيامها بتوثيق الجرائم التي ترتكبها اجهزة الأمن التي تتمتع بحصانات واسعة، و ذلك بتدريب المحامين و الناشطين علي القيام بمسئولياتهم في الدفاع عن ضحايا العنف.

إلي ذلك منحت مؤسسة نقابة المحامين التى تعنى بالبحوث القانونية بمستحف الكتاب بشيكاغو و عبدالرحمن القاسم الزمالة الشرفية .

والجدير بالذكر أن المنظمة منحت الزمالة الشرفية لأربعين جهة من بينها معاهد و جامعات و رؤساء دول و يعتبر القاسم بهذا التكريم رقم واحد و أربعين من بين أعضائها الذين احصلوا على هذا اللقب الرفيع .

هذا وأكد القاسم انهم يشجعون المحامين من ذوي الدُربَة للانضمام لمشروعهم في الدفاع عن حقوق المرأة خاصة، و ذلك بتدريب النساء النازحات للوعي بحقوقهن، و العمل علي تحدي ظروف الأمية المستشرية وزواج القاصرات و العنف الجندري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك

اعلان

إعلانك هنا