بيان الجبهة الشعبية المتحدة ومؤتمر البجا التصحيحي حول تفشي وباء الحميات في ولاية كسلا - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.وقناة الحوش للإعلام البديل للتوعية والاستنارة

اخر الأخبار

التسميات

الاثنين، 17 سبتمبر 2018

بيان الجبهة الشعبية المتحدة ومؤتمر البجا التصحيحي حول تفشي وباء الحميات في ولاية كسلا

ظللنا في الجبهة الشعبية المتحدة ومؤتمر البجا التصحيحي ولفترة طويلة نرصد ونتابع ونتقصي من أهلنا في كسلا وضواحيها، تفشي وباء  الحميات في ولاية كسلا،ومعاناة الأهل هناك من هذا الوباء ،والذي ضرب كل أسرة  وكل بيت ،و قابله صمت مريب ولا مبالاة عجيبة من حكومة الولاية، مما يبين حجم الإهمال والتسيب، وهوان إنسان الشرق في نظر هذه العصابة وتوابعها، والتي ما فتئت تمارس كل انواع  التهميش والظلم ومعاملة الدون لمواطن الشرق.

بعد تنامي الوباء وتحت ضغط إعلامنا الحر  في الشرق وتكاتف المواطنين وتوحدهم ،وبعد أن كان التبربر بداية  أنها نوع من الملاريا، لم تجد عصابة حكومة الولاية  بدا من الإعتراف  بأن  المرض هو حمي الشيكونغونيا الفيروسية والتي  ينقلها البعوض المسمي بالزاعجة المصرية.

ولما كانت وسائل  المكافحة لهذا المرض تعتمد بشكل أساسي  علي الوقاية منه،بمكافحة العنصر الناقل له وهو البعوض  تلكأت حكومة الولاية كعادتها الدائمة والمتجذرة، ومعها منتفعي ومتنفذي  هذا النظام من رأسماليتهم الطفيلية  التي أمتصت دماء أهلنا في الشرق ولا تزال ،وكان السبب خوف هذه العصابة التي لا ضمير لها أو أخلاق،علي مزارع دواجنهم من النفوق في حال الرش بالطيران،  وهذا يؤكد أن الإنسان  في الشرق  في آخر سلم اهتماتهم وأولياتهم ،وأن مزارعهم ودواجنهم وأموال سحتهم،  أهم من أرواح آلاف  المواطنين الذين هدمت منازلهم السيول وشردتهم الفياضانات والأمطار وأتي عليهم هذا الوباء ليزيد المعاناة ويعمق الالآم ، ولم يجدوا من هذه الحكومة عونا أو نصرة ، وإنما  وجدوا مزيدا من الإحتقار، وجعل حياة  دواجنهم المشيدة من عرق هذا  الانسان أهم من حيوات إنسان الشرق  وصحته.

نؤكد أننا لن نألو جهدا في سبيل  تصعيد هذا الامر للمنظمات الصحية والوقائية العالمية لإعلان منطقة كسلا منطقة موبوءة حتي يتم إنقاذ أرواح اطفالنا وشيوخنا وفق الإجراءات  الوقائية المعروفة والمتبعة مع  مثل هذا المرض ،بالإضافة  لمرض نقص الوطنية و موت الضمير لهؤلاء العصبة الفاسدة والمفسدة.
زينب كباشي عيسى
17/09/2018



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك