إبتسامة أثناء خطاب الرئيس البشير تلاقي هجوماً لاذعاً - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.فضائية الحوش على النايل سات التردد 10815 أفقي ترميز 27500

اخر الأخبار

اعلان

ضع إعلانك هنا

اعلان

إعلانك هنا

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

إبتسامة أثناء خطاب الرئيس البشير تلاقي هجوماً لاذعاً


لاقت إبتسامة مذيعة قناة كسلا الفضائية الإعلامية “نورا التوم” أثناء خطاب الرئيس السوداني عمر البشير، هجوماً لاذعاً من بعض رواد مواقع التواصل الإجتماعي، بسبب أنها لم تبد حُزناً متضامنة مع أهلها في كسلا أثناء حديث الرئيس عن حمى الكنكشة، بحسب مانقل محرر “كوش نيوز” .
وكان ” البشير” قد توقف في نطق إسم المرض واصفاً إياه بالكنكشة، فضجت القاعة بالضحك معه، إلا أن السهام قد نالت ابنة كسلا “نورا” أكثر من أي شخص آخر من جموع الحضور .
وكتب الاعلامي “ابومهند العيسابي ” قائلاً : البعض الذي يتحدث عن الحريات وكبتها ويطالب بحرية الرأي والرأي الآخر، هم أنفسهم الذين يقمعون الآخر بشكل وحشي، حتى لو إبتسم !!
لا أعرف هذه الزميلة الإعلامية التي قيل أنها مذيعة بتلفزيون كسلا من قريب أو بعيد، ولم أرها من قبل إلا خلال المقطع المتداول ، ولكنني لاحظت للأسف محاولة إغتيال لشخصيتها بشكل ممنهج ومتعمد يسود مواقع التواصل، لأنها إبتسمت فقط مع الجميع خلال حديث البشير عن حُمى الكنكشة في كسلا، بقاعة الصداقة يوم أمس.
هالوا عليها التراب و ردموها ورجموها بكل ما عندهم من حجارة، وحملوها جميع ما حدث في كسلا وكأنها من أنزلته من السماء في تفشي وإنتقام ممنهج !
في حين أنها إبتسمت كما ابتسم الجميع في سياق “جمعي” ، بمشاعر تتدفق دون أن تستطيع حبسها، تحدث حتى في بيت العزاء والناس يواسون صاحب ” البكا الحار” ، ثم ينصرفون في حديث عام في ذات البساط فتجد صاحب العزاء يبتسم وأحياناً يضحك، هل ننعته بأنه غير حزين لمصابه أم غير مكترث بما أصابه، إنها الفطرة الإنسانية والمشاعر التي تتدفق على سجيتها دون أن نقوى على كبتها، وساعة وساعة، وأهلنا بقولوا ضارب الهم فرح، والشاعر يقول:
لا تحسبوا رقصي بينكم طربا، فالطير يرقص مذبوحاً من الألم.
وختم ” العيسابي” : فلا تحملوا ” البنيه” بما لايحتمل، وتطالبوها بالبكاء غصباً عنها عند الحديث عن كسلا لأنها من كسلا، في قمع مقيت حتى للمشاعر !! مِحن ..
وعلق المدون الشهير طارق محمد خالد قائلاً: ” للأسف شخصنة القضايا صار هو الراجح وكل من لديه غبينة فرغها فيمن يراه أمامه، فيما علق معاذ سلب قائلاً :” مرات بنبكي من الألم مرات تكون ضحكاتنا هم ”

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك

اعلان

إعلانك هنا