مهاجرون سودانيون بعد إعتراض السفينة التي تقلهم: نفضل الموت على النزول مرة أخرى في ليبيا - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.فضائية الحوش على النايل سات التردد 10815 أفقي ترميز 27500

اخر الأخبار

اعلان

ضع إعلانك هنا

اعلان

إعلانك هنا

الخميس، 15 نوفمبر 2018

مهاجرون سودانيون بعد إعتراض السفينة التي تقلهم: نفضل الموت على النزول مرة أخرى في ليبيا

قال مهاجرون سودانيون، إنهم يرفضون النزول من سفينة راسية في ليبيا، كان من يفترض أن تقلهم إلى أوروبا، ويفضلون الموت على العودة إلى البر الليبي.
وفي أول واقعة موثقة من هذا النوع، يرفض المهاجرون النزول من السفينة منذ أن اعترضت قوة خفر السواحل سبيلهم قبالة ساحل ليبيا الغربي يوم السبت الفائت وجاءت بهم إلى ميناء مصراتة . وقال شاب سوداني على متن السفينة إن شقيقه وصديقه لقيا حتفهما على يد مهربين في بني وليد وهي أحد مراكز التهريب جنوبي طرابلس ،وقال الشاب وعمره 17 عاما (كيف تريدني أن أترك السفينة وأبقى في ليبيا؟).
وأضاف (نوافق على الذهاب إلى أي مكان غير ليبيا) . وسبق أن أعلن القنصل العام السوداني، بدولة ليبيا عوض محمد العوض، رفض مهاجرين سودانيين في مراكز الإيواء بالمدن الليبية العودة للبلاد، وتمسكهم بالسفر إلى أوروبا. وقال موظفو إغاثة وضباط بخفر السواحل إن 14 من المهاجرين على متن هذه السفينة، ومنهم امرأة سودانية وطفلها، وافقوا على النزول منها مساء امس الاول ،ولا تزال السلطات الليبية تتفاوض مع باقي المهاجرين الرافضين للنزول . وقال الشاب السوداني، محمد (19 عاما) لرويترز عبر الهاتف، قبل بدء نزول بعض المهاجرين أوقفتني هذه السفينة وكنت أعتقد أنني سأذهب إلى مالطا أو إيطاليا. وأضاف: (أفضل الموت على أن أعود إلى ليبيا… إنها سجن ) ،وينتمي المهاجرون إلى دول السودان وإريتريا والصومال وبنجلادش ومنهم أطفال.
من جهته قال مدير بعثة منظمة أطباء بلا حدود فى ليبيا جوليان ريكمان إن بعض المهاجرين كانوا بحاجة لمساعدة طبية عاجلة وإن خفر السواحل الليبي سمح لوكالات الإغاثة الدولية بتقديم العلاج وإمدادات الغذاء للموجودين على متن السفينة. ودعا ريكمان إلى حل سلمي لهذا الموقف وقال إنه ينبغي توفير أماكن للمهاجرين الأكثر عرضة للمخاطر بدلا من مراكز الاحتجاز ،وقال (تحدثنا إلى أشخاص تعرضوا للتعذيب أثناء رحلة الهجرة ويبدو من غير الطبيعي أن تكون الأمم المتحدة غير قادرة على اقتراح بديل للاحتجاز).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك

اعلان

إعلانك هنا