حركة تحرير السودان تحذر الولايات المتحدة من رفع اسم السودان من “قائمة الإرهاب” - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.فضائية الحوش على النايل سات التردد 10815 أفقي ترميز 27500

اخر الأخبار

اعلان

ضع إعلانك هنا

اعلان

إعلانك هنا

الأحد، 11 نوفمبر 2018

حركة تحرير السودان تحذر الولايات المتحدة من رفع اسم السودان من “قائمة الإرهاب”

وجهت حركة ” تحرير السودان بقيادة  عبد الواحد نور ” رسالة إلى الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق وزير خارجيتها “مايك بومبيو” بخصوص نية الولايات المتحدة رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
و أعربت الحركة في رسالتها عن قلقها الشديد من تلك الخطوة، راجية من الولايات المتحدة إعادة النظر في ذلك القرار.
وإستشهدت الحركة في رسالتها بما أطلقت عليه “سلسلة طويلة من الجرائم المستمرة الموثقة جيدا والفظائع المستمرة التي يرتكبها النظام في الخرطوم” و التي يصعب دحضها.
و تضيف الحركة، أن قادتها يشعرون بالحيرة تجاه ما تبديه “واشنطن” من تطبيع للعلاقات مع “نظام إسلامي ملطخ بالدم” ، إلى جانب ممارسته للإرهاب ضد شعبه، كما لم يتوقف دعمه لمجموعة شنيعة من الجماعات الإرهابية السلفية، لتشمل تنظيم “القاعدة”
وأ ظهرت الرسالة غضباً واضحاً من لغة وزارة الخارجية الأمريكية مؤخراً “حيث يتحدث البيان الأمريكي الأخير، عن تقدم النظام السوداني في التعاون في مكافحة الإرهاب، وتعزيز حماية وممارسات حقوق الإنسان، بما في ذلك حريات الدين والصحافة، وتحسين وصول المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى وقف الأعمال العدائية الداخلية، وخلق بيئة أكثر ملاءمة للتقدم في عملية السلام في السودان” .
وهو ما وصفته الحركة في رسالتها بأنه “يبدو كما لو أن واشنطن اكتشفت واقعاً بديلاً” حيث تكشف الحركة عن انها دفنت جثث ست مائة ألف قتيل، كان معظمهم من المدنيين الذين قتلوا على يد النظام السوداني، في حين اتهمت الحركة في رسالتها الأمم المتحدة بأنها بشكل لا يمكن تفسيره توقفت عن عد ضحايا النظام السوداني منذ عقد من الزمان، مما أدى إلى خفض فاتورة الجزار وتجميدها.
وانتقدت الحركة توقيت البيان الامريكي الذي وصفته ب”الخيالي” ، معتبرةً إياه أشبه باستعراض سريع من قبل متدرب في وزارة الخارجية، وليس دبلوماسي محترف، عن الأحداث الأخيرة في الأسابيع والأيام الماضية .
و إختتمت الحركة رسالتها بسؤال “بمبيو” عن ما إذا إختلفت القيم لديه او لدى الولايات المتحدة ؟ و هل لم تعد منارة للحرية والديمقراطية، و عدوة الاستبداد والتطرف والإبادة الجماعية، أم من أجل مصالح مشتركة بين كلتا الدولتين تصبح أداة لتمكين الرئيس عمر البشير وأتباعه الذين وجهت إليهم المحكمة الجنائية تهم تتعلق بجرائم الحرب، وجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك

اعلان

إعلانك هنا