وفد للحركة الشعبية يلتقي امبيكي في أديس أبابا - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.فضائية الحوش على النايل سات التردد 10815 أفقي ترميز 27500

اخر الأخبار

اعلان

ضع إعلانك هنا

اعلان

إعلانك هنا

الأربعاء، 28 نوفمبر 2018

وفد للحركة الشعبية يلتقي امبيكي في أديس أبابا

التقي وفد رفيع يمثل الحركة الشعبية – شمال – برئاسة السكرتير العام عمار امون برئيس الالية الإفريقية رفيعة المستوى ثامبو امبيكي في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا في لقاءات تشاورية تهدف الي محاولة كسر الجمود واحياء العملية التفاوضيه.
وبحسب تعميم صحفي صادر عن الحركة ورد فيه ان نحو تسعه من قيادات الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال برئاسة السكرتير العام عمار امون وصل للعاصمة الإثيوبية أديس أبابا والتقي برئيس الالية الافريقية الرفيعة المستوي لبحث مسارات التفاوض في قضية المنطقتين .
وكشف وفد الحركة بانه سيلتقي بعدد من المبعوثين الدوليين علي هامش الاجتماعات التشاورية.
وكان رئيس الحركة عبدالعزيز الحلو ، قال بأن الأوضاع قد تغيرت منذ التوقيع علي خارطة الطريق قبل عامين ونصف العام، و إقترح أن يتفق الأطراف على صيغة معدلة من خارطة الطريق، مع الإبقاء علي الهدف المركزي، وهو ” إعادة هيكلة السودان من خلال دستور يتم التفاوض حوله، ويتفق عليه عبر ترتيبات تشارك فيها كل الاطراف”.ويأتي لقاء الشعبية بالالية الأفريقية رفيعة المستوى عقب مباحثات غير رسمية اجرتها قيادة الحركة مع مساعد الرئيس السوداني فيصل حسن ابراهيم في جوهانسبيرج بجنوب أفريقيا، وتتسارع الخطي من أجل احياء العملية التفاوضية لانهاء أزمة المنطقتين ودارفور.
وكانت الآلية الأفريقية قد طلب من خلال جلسات التشاور الثنائية، إيضاحات حول موقف “الحركة الشعبية” من مسودات الوثائق الثلاثة وهي – مسودة الأتفاق الإطاري لعام 2014 , و مسودة خارطة الطريق لعام 2016 ، ومسودة إتفاق وقف العدائيات للأغراض الإنسانسية، كما حثت الالية الحركة الشعبية علي القبول بالمشاركة في الحوار الدستورى الذي يخطط له المؤتمر الوطنى الآن .
من جانبها، أوضحت “الحركة الشعبية” عدم جدوي الوثائق الثلاثة كإطار لحل المشكلة السودانية، كما اشارت الي الجولات الثمانية عشر السابقة، و التي لم تحقق أي تقدم مطلقاً، كما أعلنت أنهاغير معنية بمخرجات الحوار الوطني لأنها لم تشارك فيه، مؤكدةً أنها لن تكون جزءاً من الحوار الدستورى، الذى يعد أحد إفرازات الحوار الوطنى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك

اعلان

إعلانك هنا