انه جبل لا تبتلعه العاصير ولا تقتله الشائعات: حبو ارسطو - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.فضائية الحوش على النايل سات التردد 10815 أفقي ترميز 27500

اخر الأخبار

اعلان

ضع إعلانك هنا

اعلان

إعلانك هنا

الاثنين، 13 أغسطس 2018

انه جبل لا تبتلعه العاصير ولا تقتله الشائعات: حبو ارسطو


حول شائعات مقتل عبدالعزيز ادم الحلو وللسائلين  فان دعاية مقتل الحلو فهي ليست جديدة ولا اول مرة فقط قالها النظام عشرات المرات وفي كل مرة يكتبون لعبدالعزيز  ادم الحلو عمر جديد فاصبح مثل قصة البعاتي في اساطير الخرافة السودانية فهي كذبه تسوقها النظام وحلفاءه لادخال الحزن وسط الجماهير واصدقاء الحركة ولمكانة عبدالعزيز ادم الحلو في وسط المهمشين ، عادتني هذه الشائعات الي عام ٢٠١١ بعد احداث الحرب التحرير الثانية وكنا انا ورفيقي عزالدين محمد في مدينة زالنجي بحي السوق بمنزل عم مامون والد الرفيق الملازم اول بالجيش الشعبي محسن الدود كان وقتها امتئلت شائعات مقتل عبدالعزيز ادم الحلو بغارة جوية وقناة شروق تثير الرعب في قلوب المهمشين وهي تسوق تلك الدعاية ، وتلفونات الرفاق والعامة تزاحم هواتفنا سائلين عن ما يشاع، وكنا ندرك ساعتها معلومات دقيقة عن حياة الرفيق ومكانه ووضعه وطمئنا الرفاق والرفيقات والناس عن حياة الكمندر وهو في اتم الصحة والعافية ومزوال عمله الثوري الطبيعي وما يثار مجرد اماني النظام وفي اثناء تلك اللحظة  كان معنا عم ستيني اسمه ارباب ادم  قدم من مدينة امدخن جنوبي زالنجي ومكسنا في البيت لاكثر من اسبوع وفي ساعة نقاشنا انا ورفيقي عزالدين وعم مامون التفت الينا عمو ارباب وهو كان جالس في سرير وتعمق في سرد حديثنا  وسئلنا بالباسطة الريفية وبلكنه القروية (انتو تتكلموا في ياتو عبدالعزيز قلنا ليه عبدالعزيز ادم الحلو الزول البحارب الحكومة  رد علينا انتو قاصدين عبدالعزيز القاعد في جبال النوبة البشاكل الحكومة قلنا نعم ياهو هو زاتو ، ومالوا ؟قلنا حكومة قال قتلوا وبكضب في الناس ، وارضف وقال قتلوا بشنو ؟ قال بالسلاح ؟ وقف لردحآ من الزمن واستدار من مكانه واخذ نفس طويل وعاد وقال دا كضب بتاع موتمر الوطني ساكت وانا بحكي ليكم قصة واقعية حصل معي انا مع عبدالعزيز ومستحيل عبدالعزيز يقتلوا سلاح الا كان موت الله ساكت داك حق ربنا مافي زول بقدر عليهو، وبدأ يحكي قصته مع الحلو حيث قال في سنة ١٩٩٢ انا واولادي الاثنين ودرنا بهائهم وطلعنا من الحلة لخلا نفتش ومشينا كتير ووطا مغربت وفي طريقنا ليقينا نفسنا وسط ناس لابسين كاكي وثبتونا وقاموا ربطوا ايدينا من خلفو خوفنا شديد ووصولنا لحدي مكان كبير بتاعهم وقالوا ليه ديل قبضناهم ويبدو حكومة رسلتهم كجواسيس يا كمرد وقال اول مرة اسمع كلمة (كمرد) وسئلنا زولهم الكبير انو انحن جايين من وين وقاعدين نفتش في شنو بعد نقاش طويل عرف هدفنا وقال لي عساكر بتاعه فكوا الناس ديل وبفعل فكونا وخلونا عادي ودار نقاش طويل بينا وسئلني ناس في امدخن  وزالنجي والجنينة عرفتهم وعرفني انو هو عبدالعزيز ادم الحلو ،  ولخطورة الوضع ومنطقة كانت محاطة بطوف الليلي التابع لهم طلب مننا انو نبيت معهم ونرجع حلة في الصباح وطمني انو ما بحصل لينا حاجة وطلب مني انو اساعدهم في وصف طريق لمنطقة الههم كانوا ماشيين ليه، وجابو الاكل وكان بليلة واكلنا سويآ هو وبعض عساكر واولادي ومشينا كتير بالليل ووصلنا مكان للمبيت وحددت انو صباح انا واولادي نرجعوا من مكان المبيت للحلة بتاعنا وهم ماشين قدام ،  وفي صباح كان نار مولع في مكان نومنا من بعض الجنود وتسربت النار ومسك قش (العويش) وجنبو كان زخيرة كتير واشتعلت الزخيرة ووضع كان صعب شديد قام  عبدالعزيز ادم الحلو طلب من العساكر يبتعدوا  من مكان المشتعل وما يقيفوا وينوموا في الارض ولينا انحن قام مسكنا وودنا في خور وقال لينا نومي في الارض ونمنا  وهو مشي قطع عود شجرة فيه ورق كتير وبقي بضرب في النار لاطفاءه وزخيرة بكوروك بطريقة مرعبة وكان بعفس بكراعه لزخيرة مثل حركة( الكرنق) وقتل نار باعجوبة وهو لن يصيب بالشئ لا بالنار ولا بالطلقة ادهشني تلك اللحظة وخوفت كتير فكيف لانسان يطفي النار وزخيرة بجسمه وهو لن يصيب وادركت انو الحلو محجب والنار ما باكلو وصدقت من يوم داك حاجة وحدة انو عبدالعزيز ادم الحلو سلاح ما بقتلوا الا كان عجل الله وانتو كان قاعدين اولادي ما تلعبوا في حجابات  ولازم تشتروا حجابات وتحجبوا نفسكم وانا كان تاني جاي زالنجي بجيب ليكم حجبات لانو عندي في حلة فكي حجباته قوي خالص، والحجاب  ما بحجب كان زول بسرق حق الناس وبخش في العوين! وفي نهاية هم اتحركوا وعدونا اكل وقال لعساكر بتاعه قدموهم وبفعل قدومنا ورجعوا هم ،واتكلم حاجات كتيرة معي كنت مع بعرف من داك تانية ما لقيتوا بس سميت صوته في راديو وبقول كلام سمح وانشاء الله ربنا يحفظه وما يحصل ليه شين )
كنا انا وعزالدين وعم مامون نستمع تلك القصة الواقعية من شاهد عيان وهو كان جزءآ من تلك الموقف ونتحسس بالالم وبالقوة احيانآ ، القصة الهي الاشبه باسطورة وعن صدفة التي جعلنا ان نوثق حقيقة تاريخية كان مفقودة عندنا وهي ماثر ثوري تمثل احد ازرع التحرير ومجهودات الكبيرة التي قدمها الحركة الشعبية في حربها من اجل التحرير في كل اقاليم السودان وحربها ضد الاقلية في الخرطوم، العبرة من القصة  انها تشد همم الاحترام  والتقدير لما بذله ويبذله القائد عبدالعزيز ادم الحلو بتفاني الثوري والتواضع ولا سيما انه حتى الان هو الوحيد من القادة الثورية له اكثر من عام وشهرين يلازم جنوده وشعبه وياكل ما ياكل  جنوده ولا يثرثر في الاعلام كما البقية وهو يطحن بلا ضجيج ويخطط ويشرف العمل التنظيمي بالنفسه كوحدة من اهم صفات القائد الناجح، ايضآ يبين القصة مضى حب المهمشين له واحترام الذي صنعه في قلوب الضحايا بتواضعه  واضعينه في موضع مخلصهم الوحيد من قبضة الجلابة السيئة السمعة ويبغضون اي مكروه له ويمنون ان يبارك السماء  له بعمر طويل وعافية وان يحقق اهداف المهمشين وهو حيآ يسعى بينهم ويتوكا كلاشه التاريخي .
وفي هذه الصدد نجيب لكل السائلين وحتى الشامتين ومن يمنون الشر له انو الحلو بالف خير وعافية ويقوم بدوره الطبيعي الثوري وللهؤلاء الاعداء ابحثوا لكم مارب اخر فهذه الباب لن يدخل الريح ولا يهز لإبن طين العظماء حلو للمهمشين ومر للجلابة ولن تتوقف مشروع سودان الجديد بموت شخص بل هي رؤية لا تموت .
سلام لك جنرال الحلو إيها النصر المولود من رحم البطولة بطلآ عجزت الارحام ان تلدا وتربعت على عرش البطولة بطلآ بالتواضع وبعزيمة وبإرث النضال وصونآ للمبادئ وانتصارآ لسودان الجديد .
  
                         حبو ارسطو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك

اعلان

إعلانك هنا