في تقرير اممي اسلحة صغيرة ومعدات كورية شمالية إلى السودان وليبيا واليمن عبر وسيط سوري - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.فضائية الحوش على النايل سات التردد 10815 أفقي ترميز 27500

اخر الأخبار

اعلان

ضع إعلانك هنا

اعلان

إعلانك هنا

الأحد، 5 أغسطس 2018

في تقرير اممي اسلحة صغيرة ومعدات كورية شمالية إلى السودان وليبيا واليمن عبر وسيط سوري

 كشف تقرير للأمم المتحدة الجمعة أن تعاونا عسكريا بين كوريا الشمالية وسورية "استمر دون انقطاع" حتى عام 2017 على الأقل، رغم العقوبات الأممية المفروضة على بيونغ يانغ.

وقال التقرير الذي أعدته لجنة خبراء في المنظمة الدولية إن فنيين من كوريا الشمالية يعملون في صناعة الصواريخ البالستية وغيرها من الأنشطة المحظورة زاروا سورية في 2011 و2016 و2017.

وأوضح التقرير كذلك أن اللجنة تحقق في جهود وزارة العتاد العسكري الكورية الشمالية وهيئة التعدين وتنمية التجارة الكورية لإمداد جماعة الحوثي اليمنية بأسلحة تقليدية وصواريخ بالستية.

وذكر التقرير أن بلدا لم يُذكر اسمه أطلع الخبراء في 13 تموز/يوليو 2016 على خطاب من قيادي حوثي يدعو فيه كوريين شماليين لاجتماع في دمشق "لمناقشة مسألة نقل التكنولوجيا وغيرها من الأمور ذات الاهتمام المشترك".

وأضاف الخبراء الذين أعدوا التقرير أن كوريا الشمالية حاولت إرسال أسلحة صغيرة وخفيفة وغيرها من المعدات العسكرية من خلال وسطاء أجانب إلى ليبيا واليمن والسودان.

واستعانت بيونغ يانغ بمهرب أسلحة سوري اسمه حسين العلي عرض "مجموعة من الأسلحة التقليدية وفي بعض الأحيان صواريخ بالستية" مصنوعة في كوريا الشمالية على مجموعات مسلحة في اليمن وليبيا، حسب التقرير.

وتفاوض المهرب السوري، حسب التقرير، في دمشق عام 2016 على "بروتوكول تعاون" بين الحوثيين في اليمن وكوريا الشمالية، ونص هذا الاتفاق على تأمين "مجموعة واسعة من المعدات العسكرية".

وتواصل اللجنة التحقيق في هذا التعاون العسكري الذي يشكل "انتهاكا للحظر" على أسلحة كوريا الشمالية.

وتفرض الأمم المتحدة منذ 2006 عقوبات على كوريا الشمالية بهدف وقف تمويل برامج بيونغ يانغ النووية والصاروخية وحظر صادرات منها الفحم والحديد والرصاص والمنسوجات والمأكولات البحرية بالإضافة إلى قيود على واردات النفط الخام والمنتجات البترولية المكررة.

وشددت الأمم المتحدة تلك العقوبات في أيلول/سبتمبر الماضي بعد تجربة نووية سادسة أجرتها بيونغ يانغ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك

اعلان

إعلانك هنا