اللاجئين السودانيين بمصر يتظاهرون إحتجاجاً علي التمييز العنصري - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.وقناة الحوش للإعلام البديل للتوعية والاستنارة

اخر الأخبار

التسميات

الجمعة، 12 أكتوبر 2018

اللاجئين السودانيين بمصر يتظاهرون إحتجاجاً علي التمييز العنصري

تظاهر المئات من اللاجئين السودانيين بمصر( الأربعاء) أمام مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالقاهرة إحتجاجا على التمييز العنصري الذي يمارس ضدهم بواسطة بعض المنظمات الوطنية الشريكة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالقاهرة .
في وقت منعت فيه الأجهزة الأمنية القنوات الفضائية ومراسلي وكالات الأنباء العالمية من تغطية الوقفة الإحتجاجية .
وسلم المتظاهرون مذكرة إحتجاجية تتطالب بوقف الإجراءات التعسفية ضد اللاجئ السوداني وإرجاع كل التعاملات إلي المفوضية والاستعانة بالكادر اللاجئ في توصيل الخدمات المقدمة إلي اللاجئين السودانيين بمصر .
ونادوا بإقامة معسكرات للاجئين السودانيين نزولاً إلي رغبة الشعب المصري الذي فرض عليه تواجد اللاجئين السودانيين الغير مرغوب فيهم من قبل الشعب المصري ، أو الترحيل إلي دولة أخري .
وتضمنت المذكرة رفض التعامل مع أي منظمة محلية قانونية كانت أو خدمية ، إضافة إلى رفض التعامل مع أي موظف مصري غير محايد وغير مؤهل حسبما وصفته المذكرة في إحدي فقراتها .
ويتواجد بجمهورية مصر العربية أكثر من 38000 ثمانية وثلاثين ألف لاجئي سوداني ضمن 233000 لاجئ من دول أخري كالصومال وجنوب السودان واثيوبيا وأريتريا وسوريا واليمن والعراق وغيرها .
إلا أن اللاجئ السوداني بمصر وحسبما أفاد به مصدر من هيئة اللاجئين السودانيين بمصر لا يتمتع بأي حق مما كفلته المواثيق الدولية لعام 1951 – 1967 الخاصة بوضع اللاجئين كبقية رصفائهم من لاجئي الدول المنكوبة الأخري ، الأمر الذي دفعهم إلي تنفيذ الوقفة الاحتجاجية التي واجهتها السلطات الأمنية بمصادرة كاميرات وأجهزة مراسلي الوكالات الفضائية ومنعها من تغطية الوقفة كقناة فرنسا 24 الإنجليزية وغيرها .
الي ذلك أعلنت هيئة اللاجئين السودانيين بمصر عن إحتجاز شرطة الانتربول الناشط عبدالرحمن إسماعيل بمطار القاهرة وتنوي ترحيله للسودان عقب تلفيق تهم جنائية ضده .
وقالت الهيئة أن تسليم عبدالرحمن للسطات الأمنية السودانية يشكل خطر على حياته، وناشدت المنظمات الدولية و الهيئات العدلية للحيلولة دون ترحيله عاجلاً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك