مسؤول الإعلام بمجموعة دال: دال لن تتدخل فيما يخص جائزة محجوب محمد صالح للصحافة - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.فضائية الحوش على النايل سات التردد 10815 أفقي ترميز 27500

اخر الأخبار

اعلان

ضع إعلانك هنا

اعلان

إعلانك هنا

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

مسؤول الإعلام بمجموعة دال: دال لن تتدخل فيما يخص جائزة محجوب محمد صالح للصحافة

حوش نيوز/ صحف
من أين نبعت فكرة تبني مجموعة (دال) إنشاء جائزة محجوب محمد صالح للصحافة السودانية؟
نحن كقسم إعلام فكرنا في مبادرات مختلفة؛ تجاه الوسط الصحفي بكل المحاذير في التقرب من الإعلام، فنحن لدينا رسالة في المسؤولية المجتمعية؛ والصحافة كذلك، وإيماناً بالدور المهم الذي تقوم به الصحافة في خدمة الوطن والمجتمع من خلال تسليط الضوء على قضايا المجتمع المختلفة، أطلقنا هذه الجائزة السنوية في كافة ضروب العمل الصحفي باسم عميد الصحافة محجوب محمد صالح.
 البعض يقول إن دال تخطب ود الصحافة، حتى تضمن حمايتها؛ وتسند بها إمبراطوريتها المالية الضخمة، كونها أكبر أمبراطورية خاصة بالبلاد؛ لذلك تُجيّر الجائزة لصالحها؟
دال كشركة تعمل في المجال الغذائي والخدمات؛ تقدم منتجاتها على المستوى العالمي مستوفية كل الشروط الصحية وكل الشروط التي تضعها الدولة لممارسة النشاط الاقتصادي، والمواطن لديه ثقة كبية في منتجاتها. ونحن ليست لدينا أي مشكلة في تقبل النقد، وهدفنا أن تكون علاقتنا مع الجميع قائمة على الثقة.. ودال ليست بعيدة من الوسط الثقافي والإعلامي؛ ولدينا منبر ثقافي دوري منذ 10 سنوات، يقوم على نشر الوعي والثقافة ويقدم ندوات مختلفة، ويقدم أدواراً كبيرة حتى على مستوى النشر والطباعة، وحتى نقوم بتقديم الدعوات للأقلام الناقدة؛ لأننا نريد النظر للنقد من الجانب الإيجابي؛ حتى نستفيد منه. وبالتالي تبني دال لجائزة الصحافة ليس بشيء غريب أو مفاجئ. والجائزة لها قيمة معنوية، وقيمة مادية مقدرة حتى تكون محفز لشكل تنافسي شريف؛ يمكن أن يطور في الأعمال الصحفية. ودورنا مع الصحافة تجاه المسؤولية المجتمعية؛ هو دور تكاملي، لذلك ليس غريب على مؤسسة معروفة بحبها للمجتمع بمبادراتها المختلفة أن تتبنى هذه الجائزة.
 لماذا اسم محجوب محمد صالح؟
محجوب محمد صالح، للأدوار الكبيرة التي ظل يلعبها على بلاط صاحبة الجلالة من عشرات السنوات، محجوب أنشأ في 3 أكتوبر 1953 صحيفة (الأيام)، ووثق للتجربة الصحفية في السودان بكتاباته، وكتب عن الدستور، وكتابات صحفية مختلفة، وهو رجل يبعد من المشافهة، وله العديد من الكتب، إضافة أن لديه مدرسة صحفية متميزة؛ تتلمذ على يديه عدد كبير جداً من الصحفيين والصحفيات، ويجد تقديرا من الوسط الصحفي بصورة كبيرة، وهذه الجائزة تكريم لشخصه في المقام الأول؛ وهو عميد للصحافة السودانية؛ ولقد ناهض الاستعمار، والدكتاتوريات بالكلمة الحرة والموضوعية والتحليل الرصين الذي ظل يقدمه منذ عقود وحتى الآن؛ فهو يتمتع بذاكرة قوية، وكتاباته تجد القبول حتى من الذين يوجه انتقادته لهم، وهو محترم في الأوساط السياسية، وشكل الخلافات حوله أقل ما يكون؛ لذلك وضعناه أيقونة للجائزة، ونكرم الصحفيين في شخصه.
 ما هو دور مجلس أمناء الجائزة؟ ومن الذي كوَّنَه؟
لقد فكرنا في دال ورأينا أن يكون دورنا قائم على التمويل والمسائل اللوجستية والتنظيم، (وأعطينا الخبز لخبازه)؛ حيث قمنا بمشاورات داخل الشركة ومع أناس آخرين؛ بترشيح أسماء معروفة لها ثقلها الثقافي والصحفي.
* مثل من؟
أذكر منهم الاستاذ الصحفي فيصل محمد صالح، د.الطيب زين العابدين، الشاعر عالم عباس، الأستاذ كمال الجزولي، د.محمد محجوب هارون، د.خالد التيجاني، الأستاذة آمال عباس، وعميدة الإعلام بجامعة الخرطوم الأستاذة سارة، الأستاذ محمد عبد السلام أستاذ حقوق الإنسان بمركز جامعة الخرطوم، الأستاذ فضل محمد، الأستاذ صالح عبد الله يعقوب، ومنهم عدد آخر من الأساتذة، وراعينا اختلاف توجهاتهم السياسية والفكرية؛ بحيث تتمتع اللجنة بشكل من التنوع.
 من الذي سيصنف الأعمال الصحفية ويُقيِّمها؛ ويختار الفائزين؟
مجلس الأمناء منوط به اختيار اللجان الفنية، أو الفرز أو اختيار لجنة للتحكيم. وأثير جدل في هذا الأمر حول أن يرشح مجلس الأمناء أسماء منه أو إضافة محكمين آخرين. وضرب سياج من السرية حول المحكمين حتى يخفف عنهم الضغوط في اختيار الفائزين.
 مجلس الأمناء به أسماء صحفية لامعة، هل شارك أحدهم في المسابقة؟
يوجد شرط واضح جداً، أي شخص ضمن مجلس الأمناء أو لجان التحكيم، أو أي شخص من المؤسسة، يجب أن يكون بعيد جداً من المنافسة.
* دار كثير من الجدل في صالات التحرير الصحفية، حول انحصار مجالات الجائزة هذا العام في (العمود الصحفي، التحقيق الصحفي، الكاريكاتير)، ومثار الجدل أن معظم كتاب الأعمدة ليسوا صحفيين؛ وكذلك رسامي الكاريكاتير – على قلتهم -، وبذلك حرم معظم الصحفيين المراد تحفيزهم وتشجيعهم بجائزة محجوب محمد صالح من المشاركة في ثلثي الجائزة (العمود الصحفي والكاريكاتير)!
ربما رأى مجلس الأمناء أن الكاريكاتير ضرب من ضروب العمل الصحفي الضعيف؛ لذلك رأى تشجيع فناني الكاريكاتير للمزيد من التجويد، وتشجيع المؤسسات الصحفية لاستيعابهم فيها، لأن حضور الكاريكاتير ضعيف جداً في الصحف. على كلٍّ، نحن لا نتدخل في الأمور الفنية لمجلس الأمناء، والذي بدوره قام بعملية تصويت حول اختيار مجالات المنافسة الصحفية. فيما يتعلق بالعمود الصحفي دار جدل كثيف أيضاً داخل مجلس الأمناء حول العمود الصحفي؛ وحول تعريف الصحفي نفسه، في نهاية الأمر تم الاتفاق على أن الصحفي هو الشخص المنتمي للمؤسسة الصحفية سواء كانت صحافة ورقية أو الكترونية، ودار جد تحديداً في الموضوع المتعلق بكتاب الأعمدة الصحفية باعتبار أنه يوجد عدد كبير جداً من الاطباء والمهندسين والمحاميين يكتبون العمود الصحفي، وعملنا استثناء حول هذين الضربين، ولكن نحن نعتقد أن كلما ستمضي الجائزة سنوياً كلما تنضج أكثر. والسنوات القادمة ستكون المنافسة محتدمة أكثر وسيكون المجال أوسع. والشيء الذي يدعو للتفاؤل أن العام المقبل سيتم اختيار 3 ضروب أخرى من ضروب العمل الصحفي؛ لتكون مساهمة الصحفيين فيها أكبر.
وهناك نقطة مهمة أود الإشارة إليها، وهي أن ترشيح المؤسسات الصحفية للأعمال الصحفية ضعيف، ونحن لدينا طريقتان للترشيح: المؤسسة ترشح الأعمال الصحفية، أو عبر تقديم الصحفي لعمله مباشرة؛ لذلك ندعو جميع المؤسسات الصحفية في المرات القادمة لتقديم أعمال الصحفيين للمنافسة. ونحن ندعو الصحفيين للمزيد من الالتفاف حول الجائزة؛ حتى تليق باسم مثل اسم محجوب محمد صالح. ونحن نلتزم بالحيادية تماماً، وكذلك بوجود أنشطة مصاحبة للمنافسة؛ مثل كورسات تدريبية في الصحافة الاقتصادية، وهنالك فكرة لجلب خبراء أجانب لعملية التدريب.
 ماذا لو تقدم صحفي للمشاركة في الجائزة؛ بعمل صحفي ينتقد مؤسسة دال، كونها مؤسسة اقتصادية ضخمة؛ وبالتأكيد لا يخلو الأمر من بعض الهنات فيها؟
بكل تأكيد، سيقبل فوراً؛ وليس لدينا أي محاذير في قبول أي عمل صحفي أياً كان الجهة التي ينتقدها. ونحن كمؤسسة لا نتدخل في أي عمل كان للجان التحكيم حتى لا يكون هناك أيُّ نوع من أنواع التأثير.
 هناك شكاوى حول أن البريد الإلكتروني للمنافسة؛ فيه بعض الخلل، حيث لم يتم استلام عدد من الأعمال الصحفية المشاركة!
تلقينا 3 شكاوى حول هذا الأمر، وقمنا بمعالجتها، والاتصال بأصحابها، واستلام هذه الأعمال الصحفية بطرق أخرى.
صحيفة السوداني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك

اعلان

إعلانك هنا