إضاءة بغرض تسليط الضوء والتحاور حول مساهمة الاستاذ / صديق عبد الهادي عن قضايا العمال الزراعيون بالكنابي..... محمد علي مهلة - Hooosh News

Hooosh News

الموقع الرسمي لمنصة الحوش Hooosh.وقناة الحوش للإعلام البديل للتوعية والاستنارة

اخر الأخبار

التسميات

السبت، 27 أكتوبر 2018

إضاءة بغرض تسليط الضوء والتحاور حول مساهمة الاستاذ / صديق عبد الهادي عن قضايا العمال الزراعيون بالكنابي..... محمد علي مهلة


 
  في العام 2016   وجدت  اعلان للرابطة العالمية للدفاع عن مشروع الجزيرة  تعلن عن مؤتمرها الثاني  بامريكا ،  واستطعت التواصل مع احد افراد اللجنة  الاعلامية ،
وسألتها
هل؟
هناك ورقة عن قضايا العمال الزراعيين بالكنابي
وهم الفئة الاساسية المنتجة بالمشروع والمهمشة تاريخيا .
وللأسف  لم تكن هنالك ورقة عن القضية ،
فارسلت الي عضو اللجنة الاعلامية ورقة ، كنت قد نشرتها في صفحتي بالفيس بوك
وكانت تمثل اولي بدايات البحث المضني عن تأطير القضية بالنسبة لي .
وإلتزمت عضو اللجنة بنقل ورقتي الي الرابطة
كانت اواراق المؤتمر هي التالية
((
 الرابطة العالمية للدفاع عن مشروع الجزيرة تقيم مؤتمرها الثاني بولاية ميريلاند الأميركية.
تعلن الرابطة العالمية للدفاع عن مشروع الجزيرة عن إنعقاد مؤتمرها الثاني بجامعة ميريلاند، مدينة برنسيس آن، ولاية ميريلاند الأميركية، يوم السبت الموافق ٤ يونيو ٢٠١٦م.
ويقام المؤتمر تحت شعار :
معاً لأجل إعادة تأهيل مشروع الجزيرة.
وسيشارك في المؤتمر شخصيات مهمة وممثلين للتنظيمات السياسية ومنظمات المدنية السودانية في الولايات المتحدة الأميركية.
كما سيتم في المؤتمر عرض ومناقشة أوراق مهمة تتعلق بإعادة تأهيل مشروع الجزيرة وسيقدمها عدد من الشخصيات المهتمة بقضية مشروع الجزيرة :
*ورقه عن ماضى، حاضر و مستقبل مشروع الجزيرة بشقيه الزراعي و الإنتاج الحيواني، يقدمها الدكتور التاج محجوب ودكتور عزالدين بخيت.
*ورقة عن المياه، يقدمها الدكتور سلمان محمد أحمد سلمان.
*ورقة عن القوانين، يقدمها الأستاذ صديق عبد الهادي.
*ورقة عن الحقوق و المحاسبة، يقدمها دكتور الباقر العفيف. 
*ورقة عن إمكانية الحوار والمواجهة مع الحكومة وإدارة المشروع الحالية، يقدمها الأستاذ ياسر سعيد عرمان ))
ما دعاني الآن لإستدعاء ذاك الحدث وتاريخيه
هو  ورقة منشورة بترويسة _
تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل
من قضايا الاقتصاد السياسي لمشروع الجزيرة
مساهمة حول العمال الزراعيين في يوم الأرض ٢١ اكتوبر ٢٠١٨
صديق عبدالهادي
فالمؤلف هو نفسه مقدم ورقة  عن القوانين في ذاك المؤتمر للرابطة العالمية .
يبدأ كاتب الورقة بان  مساهمته هذه  لقد تأخرت ،
وانا اقول فعلا لقد تأخرت كثيرا ،  ولكنها هي كتابة ضافية ومن العيار الثقليل
 مضمونا ورؤية ومراجع لكتب ودراسات ، وفيها مقارنات اقليمية ودولية لحالات مشابهة ، خصوصا في الجانب القانوني ،
فهي ورقة تستحق ان تقام لها  منتديات للتحاور ،  لوضوحها ، ورؤيتها النقدية  ودعوتها. للتعامل المبدئي مع قضايا العمال الزراعيون
ففي الورقة مرافعات عن حقوق العمال الزراعيون بالكنابي ، وانهم شركاء في العملية الانتاجية ، وشركاء في الارباح التي لا يأتيهم منها عائد في شكل خدمات ،
ونضيف الي  ذلك ان   النسبة المأخوذة من صافي الارباح بغرض الخدمات الاجتماعية ،  التي استخدمت في انشاء مرافق خدمية وخدمات اجتماعية ببعض المدن والقري ، ان عمال الكنابي الذين لم يكن لهم نصيب مباشر من ذلك ، هم شركاء فيها .
وبما  ان المساهمة  جاءت بمناسبة  ٢١  أكتوبر يوم الارض  الذي يحتفل به تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل
كنت آمل ان  تذهب  المساهمة  الي اكثر من  التحليل والتحفيذ وتهيئة الاجواء ، علي اهميتها وضروريتها
الي محطة جديدة ، في اتجاه مقترحات واضحة
لكيفية وعملية المعالجات  لبعض القضايا  مثل
قضية السكن . وكيفيات المعالجات والحلول ،
وقضية  علاقات الانتاج  العادلة  ،  وكيفية التنظيم والربط القانوني والاداري بادارات المشروع .
لان هذا الإتجاه ، هو ما ينقلنا ، الي المعركة الحقيقية .
وأخيرا
ما يحدث الآن هو الاتجاه الصحيح  للدفع بقضايا  العمال الزراعيون بالكنابي
لتضمن كاحدي القضايا الوطنية ،  التي تمثل نموزج للظلم الاجتماعي والتاريخي بالسودان .وانها احدي القضايا الاولي للعدالة الاجتماعية بالسودان .  فموقف ابناء  مجتمعات المزارعين ، مهم وحاسم ، لانهم اصحاب امتيازات  وانتفاع مباشر ،  بوجودهم الهيكلي والقانوني بالشكل الاداري للمشروع. ووجودهم البنيوي والحاسم داخل مؤسسات الدولة ،  بعكس مجتمعاتنا بالكنابي ،  لذلك الشراكة المبدأية علي اساس الحقوق ومشاركة الامتيازات ،  مهم جدا فيها موقف الممازون من حراك المحرومون . كما يشير الي ذلك دائما د.قصي همرور .
ولابد ان نحيي مجتمعاتنا الصامدة بالكنابي ، والنشطاء من ابناء الكنابي
والاجسام التي انشأها ابناء الكنابي ،في اتجاه نيل حقوقهم العادلة.  والمؤمنون بعدالة قضية مواطني الكنابي من بقية الفئات والمجموعات بالمشروع وبالسودان كافة .
٢٦  أكتوبر ٢٠١٨

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك